المهاجرين والأنصار
اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم
يسعدنا انضمامك الى اسرتنا في المنتدى
يمكنك كتابة ملاحظاتك بدون التسجيل في قسم الزائرين
نرجوا لك الاستفادة
ابو خالد الشقاقي

المهاجرين والأنصار

منتدى مهتم بنشر عقيدة اهل السنة والجماعة الصحيحة . حوارات ونقاشات . ....
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاضافة الى قسم المرأة المسلمة) يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاظافة الى قسم المرأة المسلمة)


تم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان... يتم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الجهاد الخلافة النبأ الملاحم ضابط علماء البركة إعلام ولاية مؤسسة العدناني حصاد ليبيا البيان ترجمان اصدار كلمة المهاجر فرسان الرصاص صحيفة الحرب الشيخ قناة سيناء الموصل
المواضيع الأخيرة
» مامعنا اسم ريمي
السبت ديسمبر 02, 2017 7:02 pm من طرف زائر

» مامعنا اسم ريمي
السبت ديسمبر 02, 2017 7:00 pm من طرف زائر

» أخبار الدولة ليوم الإثنين 24 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:31 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الأحد 23 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:31 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم السبت 22 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:30 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الجمعة 21 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:30 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الخميس 20 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:29 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الأربعاء 19 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:29 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم التلاثاء 18 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:28 am من طرف آكام الجان

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.



شاطر | 
 

 18- { ما أصابك من حسنة فمن الله }

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آكام الجان
Admin
avatar

المساهمات : 1183
تاريخ التسجيل : 16/07/2017

مُساهمةموضوع: 18- { ما أصابك من حسنة فمن الله }   الإثنين سبتمبر 25, 2017 3:32 pm


18- الكلمة الثامنة عشر

مؤسسة الفرقان / كلمة للمتحدث الرسمي بسم الدولة الإسلامة الشيخ المجاهد ابي محمد العدناني تقبله الله
بعنوان :

{ ما أصابك من حسنة فمن الله }

12 شعبان 1435 هـ - 2014/6/11م

إضغط هنا

أو هنا

أو هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خالد الشقاقي
Admin
avatar

المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 09/07/2017
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: 18- { ما أصابك من حسنة فمن الله }   السبت سبتمبر 30, 2017 12:37 am

.........................................................................................................................
.........................................................................................................................

تفريغ الكلمة
.........................................................................................................................

.........................................................................................................................


الحمد لله القويّ المتين

والصلاة والسلام على مَن بُعِثَ بالسيف رحمةً للعالمين.

أمّا بعد:

قال اللهُ تعالى: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال:12]

الحمدُ لله الذي صدقَ وعدَه، وثبّت عبادَه، ونصرَ جُندَه، وهزمَ الروافضَ وحدَه.

الحمدُ لله الذي ملأَ قلوبَهُم رُعباً وأقدامَهُم هزيمة.

الحمدُ للهِ الذي جعلَ أسلحتَهم وعتادهم ومراكبهم وأموالهم للمجاهدين غنيمة.

ولعلّ العالمَ اليوم يقف مذهولاً أمام انتصارات الدولة الإسلامية في العراق والشام؛ الأعداءُ والمُناصرون، بتعجُّبٍ وحيرةٍ يتساءَلون:

مَن يدعمُ الدولة؟

مَن يُساند الدولة؟

ما مصدرُ تمويلِها؟

مِن أينَ تسليحُها؟

مَن يُخطِّطُ لها؟

ما سرّ صمودِها وقد أعلنَ الجميعُ حربَهُم عليها؟

ألا فلتعلَموا الحقيقة:

الا إنّ الدولةَ من غيرِ اللهِ لا حولَ لها ولا قوّة.

لم تنتصر الدولة من عددٍ ولا عدّة، ولا من سلاحٍ أو مال، وإنّما تنتصر الدولةُ بفضل الله وحدَهُ بعقيدتها التي تحطّمت على حصونها كلُّ الشُّبَه، وانكشفَت كلُّ التُّهَم.

تنتصرُ الدولةُ بإيمان جنودها بنصر الله.

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ *فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران:173-174]

تنتصرُ الدولةُ بصدقِ جنودها **الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج:41]

تنتصرُ الدولةُ بتضحيات جنودها وأبنائها {الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران : 172]

لم تُثنهِمُ الجراح، لم تُخِفهم المُداهمات، لم تُغيّرهم السجون، لم يُبالوا بالقتل، بالتشريد، بالقلّة بالخِذلان، صبَروا على الجوع والنقص والحرمان سنينَ إثر شهورٍ إثر أيّامٍ وأيام، ثبتوا وصبروا وصبروا؛ في السجون، في البيوت، تحت الأرض، في الجبال، في الوديان، في الصحراء، وما أدراكُم ما الصحراء، في العراء في الرمضاء.

·تنتصر الدولة لأنها كما قال أميرُها أبو عمر -رحمه الله-، تنتصر لأنها بُنيت من أشلاء الشهداء، ورُويَت بدمائهم، وبها انعقدَ سوقُ الجنّة.

·تنتصر: لأن توفيق اللهِ في هذا الجهاد أظهَرُ من الشمس في كبد السماء.

·تنتصر: لأنها لم تتلوَّث بكسبٍ حرام أو منهجٍ مشوَّه.

·تنتصر: بصدق القادة الذين ضحَّوا بدمائهم، وصِدق الجنود الذين أقاموها بسواعدهم –نحسبهم والله حسيبهم.

·تنتصر: لأنها وحدة المجاهدين ومأوى المستضعفين.

·تنتصر: لأن الإسلام بدأ يعلو ويرتفع، وبدأت السحابة تنقشع، وبدأ الكُفر يندحر وينفضح.

·تنتصر: لأنها دعوةُ المظلوم، ودمعة الثكالى، وصرخةُ الأُسارى، وأمل اليتامى.

·تنتصر: لأن الكُفرَ بكلِّ مِلله ونِحله اجتمعَ عليها، وكلَّ صاحبِ هوىً وبدعةٍ خوّارٍ جبانٍ بدأ يطعن فيها، فتيقّنّا بصدق الهدف وصحّة الطريق.

·تنتصر: لأننا على يقينٍ أن الله لَن يكسر قلوب الموحّدين المستضعفين، ولن يُشَمِّتَ فينا القومَ الظالمين.

·تنتصر: لأن الله تعالى وعدَ في مُحكمِ تنزيلهِ فقال: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور :55]

هذه هي الحقيقة.

فيا جنود الدولة.. يا أبناءَ الدولة.. يا أنصارَ الدولة في كلّ مكان:

تذكّروا دائماً واعلَموا أنّ هذا النصر، وكلَّ نصرٍ إنّما هو من عند الله، بفضلِ اللهِ وحده ومنّتهِ عليكُم، لا حولَ لكُم ولدولتِكُم ولا قوّة إلاّ بالله.

فتذكّروا دائماً ضعفَكُم وقلّة حيلتكُم، وتواضَعوا لله دائماً ولا تتكبّروا على عباده، وإيّاكُم إيّاكم أن يُصيبكُم العُجب والغرور.

تعلّموا من الدروس السابقة، فإنّهُ ما منَّ اللهُ تباركَ وتعالى على جُندهِ بِنصرٍ فدخلَ عليهمُ العُجبُ أو الغرور إلاّ أعقبَهُ عِقابُ وهزيمة ومصائبُ عظيمة.

قال اللهُ تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[آل عمران: 165]

وقالَ تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ} [النساء: 79]

وقالَ تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ}[التوبة : 25]

فأكثِروا من قولِ: لا حولَ ولا قوّة إلاّ بالله، والتبرّؤ من حَولِكُم وقوّتكم إلى حولِ اللهِ وقوّتِه، وجدِّدوا نيّاتكُم، وتوكّلوا على الله دائماً.

إيّاكُم أن تغترّوا بما فتحَ اللهُ عليكم، فتستهينوا بعدوّكم، فيدولَ عليكُم.

إيّاكُم أن تُعجَبوا بما أفاءَ اللهُ عليكم من طائراتٍ ودباباتٍ ومدرّعاتٍ وهَمَرات، ومدافعَ وأسلحةٍ وذخيرةٍ وعُدّةٍ وعتاد، فليسَ بِها تُنصَرون، فاعتمِدوا على اللهِ لا عَليها، وتوكّلوا عليهِ لا عليها، وإذا دخلتُم قرية فطأطِئوا رؤوسَكُم، سُنّةَ نبيّكُم صلّى اللهُ عليهِ وسلّم. لا تتفاخَروا ولا تتباهَوا، {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان:18]

واقبَلوا التوبة ممّن أرادَ التوبة، وكُفّوا عمّن يكفّ عنكم، واعفوا عن أهلكُم أهلِ السُنّة، واصفحوا عن عشائركُم سُنّةَ نبيّكُم صلّى اللهُ عليهِ وسلّم عندَ المقدرة.

** وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور:22]

وتذكّروا.. لئِن ينجوَ ألفُ كافرٍ خطأً أحبُّ إلينا من قتلِ مُسلمٍ خطأً.

وإيّاكُم والدُّنيا فقد فتحَت لكُم أبوابَها، وأتَتكُم راغِمة، فلا تغرّنّكُم، لا تَفْتِنَنَّكُم. امضُوا في جهادكُم، {وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى}[القصص:60]

إنَّ الأُسُودَ أسودَ الغيلِهمَّتُها - يوم الكريهةِ في المسلوب لاالسَّلبِ

سِيروا للقاءِ ربّكُم، ولا تُفتَنوا بالنصر، ولا تَلينوا لعدوِّكُم، وقد منحكُم اللهُ أكتافَهُم فواصِلوا زحفَكُم فإنّهُ ما حَمِيَ الوطيسُ بَعد، فلَن يحمى إلاّ في بغدادَ وكربلاء، فتحزَّموا، وتجهَّزوا تجهَّزوا.

ولا يفوتُنا أن نزفَّ لجنود الدولة الإسلامية وأبنائها وأنصارها في كلِّ مكان نبأَ استشهادِ بطلٍ من أبطال الدولةِ الإسلاميّة، وقائدِ من قاداتِها، ورمزٍ من رموزِها، وعَلَمٍ من أعلامِها، وإمامٍ من أئمّتِها، رجلٌ من رجالاتِها، عدنان اسماعيل نجم، أبو عبدالرحمن البيلاوي الأنباريّ.

يا ربِّ فاجعَلْ في الجِنانِ مُقامَهُ – وبِغبطَةٍ نَلقى المُصابَ ونصبِرُ

بالحمدِ والصبرِ الجميلِ مع الرِّضا – نلقى القضاءَ بحِسبةٍ ونُكابِرُ

نَلقى الفجيعةَ بالأحبّةِ شُمَّخاً – بتجلُّدٍ للشامِتينَ نُصابِرُ

نحسبهُ واللهُ حسيبُه، ولا نُزكّي على اللهِ أحداً.

من السابقين الأوّلين في جهاد الصليبيّين على أرض الرافدين، فإذا ذكرتُم الأنصار فعدّوهُ من القدماء المخضرمين الأخيار، وإذا ذكرتُم التوحيدَ والجهاد، فعدّوهُ من المؤسّسين، وإذا ذكرتُم الدولة الإسلاميّة، فعُدّوه من الموطّدين لأركانِها والقادةِ الكبار، وإذا ذكرتُم التاريخ فعدّوهُ من المجاهدين الفاتحين الأبطال، وإذا ذكرتُم أهلَ الشجاعة والكرم والمروءة فعدّوهُ من الصميم.

كانَ رحمهُ اللهُ لا يرضى الدنيّةَ في دينِه، صبورٌ جَلْدٌ مِقدام، همّةٌ عاليةٌ تفوقُ الهِمَم، غيظُ المنافقين والمرتدّين، إذا حلَّ في مكانٍ خَنَسوا وخَسِئوا وخابوا، وفخرُ المجاهدين الموحّدين، إذا رأوهُ استبشروا وأمِنوا واطمأنّوا، ما عهدتُهُ إلاّ قوّاماً في الليل، صوّاماً مجاهداً في النهار، وما نظرتُ إليه إلاّ رأيتُ الأنفَةَ والعِزّة والرجولة، وما كلّمتُه إلاّ سمعتُ منهُ التوحيدَ والولاءَ والبراء.

حلَّ عندهُ الشيخ أبو مصعب الزرقاويّ فكانَ خيرَ أنصاريٍّ لِخيرِ مُهاجِر، فلَزِمَه وصاحبَهُ قرابةَ ثلاثة سنين، فنهلَ من عقيدته وتشرّبَ مَنهجَه، وكانَ ساعدَهُ الأيمن، حتى ابتلاهُ اللهُ بالأسرِ عند الصليبيين، فمكث في مدرسة يوسف بضعَ سنين أمضاها في طلب العلم، فكانَ في ذلكَ كالإبلِ الهيم، لَم يفتُر عن طلبِ العلمِ يوماً، فقرأَ القرآنَ بالقراءاتِ العشر وجمعَهُ بينَ جنبيه، فكانَ رحمَهُ اللهُ من الحُفّاظ، وقرأَ التفاسيرَ والسيرة ودرسَ النحوَ والحديثَ وأصولَ الفقه، ولَم يمنعهُ حرصه الشديد على طلب العلم من رعاية شؤون إخوانه، فكانَ في السجن الأمير يُدير إخوانه ويحلّ مشاكلهم ويتصدّى لأهل الباطل والمنحرفين ومكائدهم.

ثمَّ مَنَّ اللهُ تباركَ وتعالى عليه فخرجَ من السجنِ في وقتٍ عصيبٍ على الدولة قبلَ نحوِ عامين، وقد جمعَ بين العلمِ الشرعيّ والعلم العسكريّ. خرجَ متعطّشاً للقاء أعداء الله، فواصلَ عملَ الليل بالنهار، مُشرفاً عاماً متنقلاً بين الولايات، يُخطّط للمعارك ويُدير الغزوات، فسعّرَ القتال وحوّل العراق إلى جحيمٍ للروافض والمرتدين، وكانَ بفضل اللهِ المُخطِّطَ والقائدَ للمعاركِ الأخيرة في الأنباء ونينوى وصلاح الدين، والعقلَ المدبّر لهذه الفتوحات والانتصارات الأخيرة.

رحمكَ الله يا أبا عبدالرحمن وأسكنكَ الفردوسَ الأعلى، وحشركَ مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقاً.

أمّا البيلاوي فقد نالَ الشهادةَ التي طالما تمنّاها وسعى لها، نحسبهُ واللهُ حسيبه.

وأمّا أنتُم يا جنودَ الدولة الإسلامية، فسيروا على دربِ أبي عبدالرحمن، شمّروا عن ساعد الجِدّ، ولا تتنازلوا عن شِبرٍ حرّرتموه، ولا يطؤهُ الروافض ثانيةً إلاّ على أجسادكم وأشلائكم، وازحفوا إلى بغداد الرشيد، بغدادَ الخلافة، فلَنا فيها تصفية حساب، صبّحوهم على أسوارِها، لا تدعوهم يلتقطوا الأنفاس، وكونوا على يقينٍ بنصرِ الله ما اتّقيتموه، فإنّ الروافضَ أمّةٌ مخذولة، حاشا للهِ أن ينصرهم عليكم وهم مُشركون عبَدَة البشر والحجَر.

وهذه أخيراً رسالةٌ إلى أحمق الرافضةِ نوري..

ماذا فعلتَ بقومكَ يا أُحيمِق، وما أحمقُ منكَ إلاّ مَن رضيَ بكَ رئيساً وقائداً.

تبقى بائعَ ملابسَ داخليّة، مالكَ وللسياسة والقيادة العسكريّة! لقد أضعتَ على قومِكَ فرصةً تاريخيّةً في القضاء على العراق، ولَتَلعنُكَ الروافض ما بقيَت لهُم باقية.

حقّاً إنّ بيننا تصفيةٌ للحساب، صدقتَ وأنتَ الكذوب، حسابٌ ثقيلٌ طويل، ولكنّ تصفية الحساب لن يكون في سامرّاء أو بغداد، وإنّما في كربلاء المُنَجَّسَة والنَّجَس الأشرَك، وانتظِروا إنّا معكُ مُنتظِرون.

واللهُ غالبٌ على أمرهِ ولكنّ أكثرَ الناسِ لا يعلَمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mld7.yoo7.com
 
18- { ما أصابك من حسنة فمن الله }
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهاجرين والأنصار :: قسم الكلمات الصوتية :: كلمات الشيخ ابو محمد العدناني تقبله الله-
انتقل الى:  

الدردشة|منتديات ضع اسم منتداك هنا