المهاجرين والأنصار
اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم
يسعدنا انضمامك الى اسرتنا في المنتدى
يمكنك كتابة ملاحظاتك بدون التسجيل في قسم الزائرين
نرجوا لك الاستفادة
ابو خالد الشقاقي

المهاجرين والأنصار

منتدى مهتم بنشر عقيدة اهل السنة والجماعة الصحيحة . حوارات ونقاشات . ....
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاضافة الى قسم المرأة المسلمة) يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاظافة الى قسم المرأة المسلمة)


تم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان... يتم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الشيخ قناة البيان المهاجر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
آكام الجان
 
ابوسيف الانصاري
 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.



شاطر | 
 

 20- { إنّ ربّك لبالمرصاد }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آكام الجان
Admin
avatar

المساهمات : 1148
تاريخ التسجيل : 16/07/2017

مُساهمةموضوع: 20- { إنّ ربّك لبالمرصاد }   الإثنين سبتمبر 25, 2017 3:34 pm



20- الكلمة العشرون

مؤسسة الفرقان / كلمة للمتحدث الرسمي بسم الدولة الإسلامة الشيخ المجاهد ابي محمد العدناني تقبله الله
بعنوان :

{ إنّ ربّك لبالمرصاد }

26 ذي القعدة 1435 هـ - 2014/9/21م

إضغط هنا

أو هنا

أو هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خالد الشقاقي
Admin
avatar

المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 09/07/2017
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: 20- { إنّ ربّك لبالمرصاد }   السبت سبتمبر 30, 2017 12:45 am

.........................................................................................................................
.........................................................................................................................

تفريغ الكلمة
.........................................................................................................................
.........................................................................................................................

الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على مَن بُعِث بالسيف رحمة للعالمين، أما بعد:

فقال الله تبارك وتعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} [غافر: 5]،
وقال الله تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30]،
وقال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*} [آل عمران: 173-175].

ردٌّ للحق واستهزاء به، وتكذيب لأهله، ومكر وحشد وتخويف، وعداوة وحرب؛ حال الكفار مع الحق وأتباع الرسل منذ القدم، وتتشابه معطيات المعركة على مر العصور؛ فسطاط باطل منتفش مغرور، يُبْدِي نفسه جبارًا قهارًا، لا يغلبه غالب، ولا يصمد أمامه مدافع، وفي حقيقته: خائف مرعوب، ضعيف الكيد مهان، مهزوز مهزوم رغم تقلّبه في البلاد، تستنفر قنواته وفضائياته وسحرته ليل نهار؛ مجادلة به، تزيف الأحداث، وتقلب الحقائق، ملبّسة على الناس، مغرِّرة محرّضة، معبّئة محشّدة ضد أهل الحق، مظهِرة أهل الباطل بكل مظاهر القوة والقدرة والقهر والبطش، في محاولات يائسة فاشلة لدحض الحق وتخويف أتباعه وهزيمتهم، وذلك في كل عصر وحين.

ونرى أتباع الرسل في الفسطاط المقابل؛ أقل عددًا، وأحقر عدة، وأضعف صوتًا، غير أن قوتهم لا تُقهَر، وسلطانهم لا يُكسَر، ثابتون في كل معركة، مُقْدِمون في كل نزال، بلا خوف ولا وجل، ولهم في النهاية الغلَبة والظفَر، منصورون دائمًا أبدًا، منذ معركة نوح عليه السلام، وحتى يرث الله الأرض ومَن عليها؛ ذلك لإيمانهم بالله العزيز الجبار، فمنه قوتهم، وبه سلطانهم، هو حسبهم وعليه يتوكلون، وبنصره موقنون، وبنعمته وفضله ينقلبون، ومن غيره لا يخافون.

يا جنود الدولة الإسلامية؛

لله دركم، وعليه أجركم، والله لقد شفى الله بأيديكم من النصيرية والروافض صدور المؤمنين، وملأ الله بكم غيظًا قلوبَ الكفار والمنافقين، لله دركم!
مَن أنتم؟!
مَن أنتم يا جنود الدولة الإسلامية؟!
مِن أين أتيتم؟!
ما سرّكم؟!
علامَ تنخلع قلوب الشرق والغرب هلعًا منكم؟!
علامَ ترتعد فرائص أمريكا وحلفائها مِن خوفكم؟!
أين طائراتكم؟!
أين بارجاتكم؟!
أين صواريخكم؟!
أين أسلحة دماركم؟!
لماذا تحالف العالم عليكم، وتخندقت أمم الكفر قاطبة ضدكم؟!
أي خطر تشكلونه على أستراليا البعيدة؛ فترسل جحافلها نحوكم؟!
ما لكندا وما لكم؟!

يا جنود الدولة الإسلامية وأبناءها في كل مكان؛

اسمعوا وعوا، لئن يكذبكم الناس، ويرفضوا دولتكم، ويردّوا دعوتكم، ويستهزئوا بخلافتكم؛ فقد كُذّب نبيكم صلى الله عليه وسلم، ورُفِضت دعوته، واستُهزِئ به.

لئن يقاتلكم قومكم، ويرموكم بأشنع التهم، وينعتوكم بأقبح الأوصاف؛ فقد قاتله قومه صلى الله عليه وسلم، وأخرجوه، ورموه بأشنع مما تُرمَون.

لئن اجتمعت عليكم الأحزاب؛ فقد تحزّبت عليه مِن قبل صلى الله عليه وسلم، وهذه سنّة الله تبارك وتعالى، أم حسبتم أن يلاقيكم الناس مكبّرين مهللين، مرحّبين فرِحين، ولـمّا يأتكم مثل الذين خلوا، وتذوقوا ما ذاقوا؟!

كلا! فَلَتُزَلْزَلُنّ؛ {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ*} [العنكبوت: 3]
، ولقد أعزّكم الله بعد الذّلّة، وأغناكم بعد العَيلة، ونصركم رغم الضعف والقِلّة، وأراكم أن النصر مِن عنده سبحانه، يمنّ به على مَن يشاء وقت ما يشاء، فاعلموا أننا والله لا نخشى مِن أسراب الطائرات، ولا الصواريخ العابرات، ولا المسيّرات ولا الأقمار، ولا البارجات ولا أسلحة الدمار.

كيف؟!
وقد قال الله تعالى: {إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ*} [آل عمران: 160].

كيف؟!
وقد قال الله تعالى: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*} [آل عمران: 139].

كيف؟!
وقد أثبتم أنكم فوارس الهيجا رجال الحرب، في الدفاعِ الجبالُ الراسيات، وفي الهجومِ الضواري العاديات، تلقون الموت بصدور عارية، وتحت أقدامكم الدنيا البالية، والله؛ ما عرفتُ أحدًا منكم إلا سبّاقًا لكل هَيعة، حريصًا على موطن القتل كل وقعة، وأرى القرآن يمشي حيًّا بينكم.

فلله دركم!
ضعيفكم صنديد، وأرحمكم في الهيجا شديد، ما عهدناكم إلا غيارى غِضابًا، وما غيرتكم إلا على دين الله، وما غضبكم إلا عند انتهاك حرمات الله، تقولون الحق وبه تعدلون، وتحبون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأحرص الناس على سنّته صلى الله عليه وسلم، أشدّاء على الكفار، رحماء بينكم، ولا تخافون في الله لومة لائم، فَلَينصرَنّكم الله، لَينصرنّكم الله!
والله لَيَنصرنّكم الله!
فاضمنوا لنا أمرين؛ نضمن لكم بإذن الله دوام النصر والتمكين:

ألا تظلموا أو ترضوا بالظلم، فتسكتوا عنه فلا ترفعوه، وتضمنوا أنفسكم؛ لا تغترّوا أو تتكبّروا، هذا ما نخشاه منكم، وهذا ما نخشى عليكم؛
فإن انتصرتم: فاعزوا النصر لله وحده، وامضوا متواضعين متذلّلين حامدين شاكرين،
وإن أخفقتم: فاعزوا السبب لأنفسكم ومعاصيكم، وكرّوا مستغفرين تائبين نادمين،
وإنا نبرؤ إلى الله من ظلم لا يبلغنا يقع من أحدكم، ونتبرأ إلى الله ممن يستره أو يسكت عنه منكم.

ثم اعلموا أن الأمر وما فيه: أنه لا بد بين الفينة والفينة من فتنة وتمحيص واصطفاء؛ فقد دخل في صفوفكم مَن ليس منكم والأدعياء، وحدث الاختلاط، فلا بد من فتنة تُخرِج الخبَث وتنقّي الصف، نسأل الله العفو والعافية، وطرأ على بعض نفوسنا العُجْبُ والغرور، واعتدى بعضنا وظلم، فلا بد من تمحيص للذنوب، ولعلكم ترجعون.

ولقد أحب الله المجاهدين؛ فلا بد أن يتخذ شهداء، نسأل الله أن يجعلنا منهم غير خزايا ولا مفتونين.

يا جنود الدولة الإسلامية؛ استعدوا للحملة الصليبية الأخيرة، نعم!
إنها إن شاء الله الأخيرة، وبعدها نغزوهم بإذن الله ولا يغزوننا، استعدوا فأنتم بإذن الله أهل لها.

لقد عاد الصليبيون بحملة جديدة، أتوكم ليزول الغبار، وينقشع الضباب، وتتساقط الأقنعة؛ لينكشف زيف الباطل، ويظهر الحق جليًّا، {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ} [الأنفال: 42].

ولتعلمي يا أمريكا، ويا حلفاء أمريكا؛ اعلموا أيها الصليبيون؛

أن الأمر أخطر مما تظنون، وأعظم مما تتصورون، ولقد أخبرناكم أننا اليوم في عصر جديد، في دولة جنودها وأبناؤها أسياد لا عبيد، قوم على مَرّ العصور لم يعرفوا الهزيمة، ونتائج معاركهم قبل البدء محسومة، لم يستعدوا لمعركة منذ عهد نوح إلا وهم متيقّنون بالنصر، والقتل في حساباتهم نصر، وهنا يكمن السر؛ فأنتم تقاتلون قومًا لا يُهزَمون؛ ينتصرون أو يُقتَلون، وإنكم أيها الصليبيون خاسرون في كلا الحالتَين؛ لأنكم لا تعلمون أنه لن يُقتَل منا أحد إلا ويحيا بدمه أموات، ولن يُقتل أحد منا إلا ويترك خلفه قصة؛ يستيقظ بِسَرْدِها المسلمون مِن السبات، فترى الضعيف منا، والذي لا خبرة له في القتال ولا مِراسًا، والذي يظن أنه لا يستطيع أن يقدّم شيئًا ماديًّا على الأرض؛ ليس له هدف إلا أن يُقتَل؛ لِيُنِيرَ بدمه الطريق، فتحيا بذكر قصته القلوب جيلاً بعد جيل، جاعلاً من جسده وأشلائه جسرًا، يعبر عليه مَن يستيقظ بعده، فقد أدرك هذا أن حياة أمته بالدماء، وعزَّ أمته بالدماء، فمضى بصدر عار ورأس حاسر إلى القتل ساعيًا يبغي الحياة والعزة، فإذا نجا: عاش منتصرًا، حرًّا عزيزًا كريمًا سيدًا، وإن قُتِل: أنار الطريق لمن بعده، ومضى لربه فرِحًا شهيدًا، وقد علّم مَن بعده أن العزة والكرامة والحياة بالجهاد والقتال، وأن الذّلّة والمهانة والموت بالرضوخ والتبعيّة.

أيها الصليبيون؛

لقد أدركتم خطر الدولة الإسلامية، ولكنكم لم تعرفوا العلاج، ولن تعرفوا العلاج؛ لأنه لا علاج! فبقتالها: تقوى وتشتد، وبتركها: تزهر وتمتد، ولئن وعدكم أوباما بهزيمة الدولة الإسلامية؛ فلقد كذب بوش من قبله، ولقد وعدنا ربنا عز وجل بالنصر، وها نحن منصورون، وسينصرنا ربنا في كل مرة، سبحانه لا يخلف الميعاد، وإنا نعدكم بإذن الله أن هذه الحملة آخر حملاتكم، وستنكسر بإذن الله وتخيب، كما كُسِرت جميع حملاتكم من قبل وخابت، إلا أنه هذه المرة: نحن مَن سيغزوكم بعدها، ولن تغزونا أبدًا، وسوف نفتح روماكم، ونكسر صلبانكم، ونسبي نساءكم، بإذن الله تعالى؛ فهذا وعده لنا سبحانه لا يخلف الميعاد.

إن لم ندركه نحن؛ فسيدركه أبناؤنا أو أحفادنا، ويبيعون أبناءكم في سوق النخاسة عبيدًا!

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب ما قال، فَسُئِل: أي المدينتين تُفتَح أولاً؛ القسطنطينية أو رومية؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "مدينة هرقل تُفتَح أولاً"، يعني القسنطنطينية [رواه الحاكم في مستدركه على شرط الشيخَين، وصححه الإمام الذهبي].

فاحشدوا أيها الصليبيون، حشّدوا وأرعدوا وأزبدوا، وامكروا وسلّحوا وجهّزوا، واقصفوا واقتلوا ودمّروا؛ لن يفيدكم؛ إنكم مهزومون!
لن يفيدكم؛ فربنا العزيز القهار وعدنا بنصرنا وهزيمتكم، أرسلوا لوكلائكم وكلابكم السلاح والمعدّات، وجهّزوهم بأحدث التجهيزات، وأكثروا؛ فإنها ستؤول بإذن الله غنائم بأيدينا، فستنفقونها ثم تكون عليكم حسرة ثم تُغلَبون، وهذه مدرّعاتكم وآليّاتكم وسلاحكم ومعدّاتكم: بأيدينا، مَنّ الله بها علينا، نقاتلكم بها، فموتوا بغيظكم، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ*} [الأنفال: 36].

ويا أوباما، أيا بغلَ اليهود؛ خسئتَ!
خسئتَ! خسئتَ وخبتَ أوباما!
أهذا كل ما قدرتَ عليه في حملتكم هذه؟!
ألهذا الحد وصلت أمريكا من العجز والضعف؟!
أتعجز أمريكا وكل حلفائها من الصليبيين والملحدين عن النزول إلى الأرض؟!
أمَا أدركتم أيها الصليبيون بعد أن حرب الوكلاء لم تغنِ عنكم ولن تغني؟!
أمَا علمتَ يا بغل اليهود أن المعركة لا تُحسَم من الجو أبدًا؟!
أم تظن نفسك أذكى من بوش أحمقكم المطاع؛ حين جاء بجيوش الصليب وجعلها تحت مرمى المجاهدين على الأرض؟!
كلا! بل أنت أغبى منه!
لقد زعمتم الانسحاب من العراق يا أوباما قبل أربعة أعوام، وقلنا لكم في حينها:
إنكم كذابون؛ لم تنسحبوا، ولئن انسحبتم لَتعودُنّ، ولو بعد حين لَتعودُنّ!
وها أنتم لم تنسحبوا، وإنما اختبأتم ببعض قواتكم خلف الوكلاء وانسحبتم بالباقي، ولَتعودنّ قواتكم أكثر مما كانت، لَتعودنّ ولن تغني عنكم الوكلاء، ولئن عجزتم فَلَنَأتينّكم في عقر داركم بإذن الله!

ولقد زعمتَ اليوم يا بغل اليهود أن أمريكا لن تنجرّ لحرب على الأرض، كلا! بل ستنجرّ وتُجَرْجَر، وسوف تنزل إلى الأرض، وتُسَاق سوقًا إلى حتفها وقبرها ودمارها.

ولقد زعمتَ أوباما؛ أن يد أمريكا طويلة تصل حيث تشاء؛ فاعلم أن سكيننا حادة صلبة، تقطع اليد وتحزّ الرقبة! وأن ربنا جلّ في علاه لكم لَبالمرصاد، {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ* الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ* وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ* وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ* الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ* فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ* إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ*} [الفجر: 6-14].

{فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ* فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنصَرُونَ*} [فصلت: 15-16].

ويا أيها الأمريكان، ويا أيها الأوربيون؛

إن الدولة الإسلامية لم تبدأكم بالقتالك ما توهمكم حكوماتكم ويصوّر إعلامكم، أنتم مَن بدأتم الاعتداء علينا، والبادئ أظلم، وستدفعون الثمن غاليًا، ستدفعون الثمن؛ عندما ينهار اقتصادكم، وسوف تدفعون الثمن؛ عندما يرسلون أبناءكم إلى حربنا، ويعودون لكم معوّقين عاجزين، أو في التوابيت، أو مرضى نفسيين، ستدفعون الثمن؛ عندما يخاف أحدكم أن يسافر إلى أي بلد، بل ستدفعون الثمن؛ عندما تمشون في شوارعكم، تتلفّتون حولكم خوفًا من المسلمين، ولا تأمنون حتى في غرف نومكم، ستدفعون الثمن؛ عندما تنكسر حملتكم الصليبية هذه، ونغزوكم على إثرها في عقر داركم، فلا تعتدون على أحد بعدها أبدًا، ستدفعون الثمن، وقد أعددنا لكم بإذن الله ما يسوؤكم!

ويا أيها المسلمون؛

لقد زعمت أمريكا أول ما بدأت حملتها الصليبية هذه: أنها تدافع عن مصالحها في أربيل وبغداد، وتحمي مواطنيها، ثم تبيّن لها تخبّطها، وظهر زيف ادعائها، فزعمت أنها ستنقذ بضرباتها المشرّدين والمطاردَين في العراق، وتحمي المدنيين، ثم تبيّن لها أن الأمر أخطر مما كانت تظن وأكبر؛ فتباكت على المسلمين في الشام، ووعدت بنجدتهم ومساعدتهم، وتوعّدت بإنقاذهم من الإرهابيين، وفي المقابل؛ ظلّت أمريكا وحلفاؤها يتفرّجون على مآسي المسلمين على يد النصيرية، مسرورين بالقتل والتنكيل والتشريد والدمار، غير آبهين ولا مبالين بمئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعتقلين، وملايين المشرّدين من المسلمين؛ من الرجال والنساء والأطفال في كل مكان، على أيدي اليهود والصليبيين، والرافضة والنصيرية، والهندوس والملحدين والمرتدين؛ في فلسطين واليمن، وسوريا والعراق، ومصر وتونس، وليبيا وبورما، ونيجيريا والصومال، وأفغانستان وأندونيسيا، والهند والصين والقوقاز، وغيرها، لم تتحرك عواطف أمريكا طيلة سنين الجوع في الشام والحصار، وتغاضت عن براميل القتل والدمار، ولم تأخذها الحميّة وهي ترى مشاهد الرعب في أطفال ونساء المسلمين، وهم يتلفّظون أنفاسهم، شاخصة أبصارهم، جرّاء الأسلحة الكيماوية النصيرية، والتي ما زالت تلك المشاهد تتكرر كل يوم، كاشفة حقيقة مسرحية تدمير الأسلحة الكيماوية لكلابها النصيرية حرّاس اليهود.

لم تتحرك مشاعر أمريكا وحلفائها ولم تأخذها الحميّة من كل هذا، وصَمّوا آذانهم عن استغاثات المستضعفين، وسدّوا أعينهم عن المجازر المرتكَبَة بالمسلمين في كل تلك البلاد لِسِنين وسنين، فلمّا أصبح للمسلمين دولة تدافع عنهم وتردّ الصاع، وتردّ بالمثل؛ ذرفت أمريكا والصليبيون دموع التماسيح، وتباكوا على بضع مئات من جنود الروافض والنصيرية المجرمين، أسرتهم الدولة الإسلامية في الحرب وقتلتهم، وانكسر قلب أمريكا وحلفائها على بعض الرؤوس العفنة، من العملاء والجواسيس والمرتدين، قطعتها الدولة الإسلامية، وارتعبت وارتعب حلفاؤها من جلد الزاني ورجمه، وقطع يد السارق، وضرب عنق الساحر والمرتد، فانتفضت وانتفض حلفاؤها؛ لينقذوا العالم من إرهاب وهمجية الدولة الإسلامية زعموا، فاستنفروا وسائل الإعلام في العالم، وسخّروها جميعها تجادل بالباطل، تلبّس على الناس، وتوهمهم أن الدولة الإسلامية مصدر الشر ومنبع الفساد، وأنها مَن يشرّد الناس ويقتلهم ويفتك بالمسالمين ويعتقلهم، ويهدم البيوت، ويدمّر المدن، ويروّع الأطفال والنساء الآمنين، وتصوّر الصليبيين بأنهم الأخيار الرحماء، الأشراف الكرماء، أهل الغيرة والحميّة، خافوا على الإسلام والمسلمين، من إفساد وبطش الخوارج في الدولة الإسلامية زعموا، حتى غدا العجوز الأقلف كيري فقيهًا يفتي للناس أن الدولة الإسلامية تشوّه الإسلام، وأن ما تقوم به يتنافى مع تعاليم الإسلام! وأن الدولة الإسلامية عدو للإسلام، وتحوّل بغل اليهود أوباما إلى شيخ مفتٍ وداعية إسلامي؛ يحذّر الناس واعظًا ومدافعًا عن الإسلام، قائلاً: إن الإسلام بريء من الدولة الإسلامية، وذلك ضمن ستِّ خطابات له في شهر واحد! كلها عن خطر الدولة الإسلامية!

لقد تحوّل القوم إلى فقهاء ومفتين ومشايخ ووعّاظ!
ينافحون عن الإسلام وأهله، فيبدو أنهم ما عادوا يثقون بقدرات أو إخلاص سحرتهم؛ من هيئات كبار علماء السلاطين أنصار الطواغيت!

أيها المسلمون؛

ما جاءت أمريكا بحملتها الصليبية لإنقاذ المسلمين، ولا تنفق أموالها رغم انهيار اقتصادها، وتعنّي نفسها لتسليح وتدريب الصحوات في الشام والعراق؛ شفقة وخوفًا على المجاهدين من بطش الخوارج، ونصرة لهم زعموا، يا ليت قومي يعلمون!

أَيَهُبُّ الصليبيون لنصرة المجاهدين في سبيل الله ونجدتهم وإنقاذهم من الخوارج؟!

عشْ رجبًا ترَى عجبًا!

يا ويح قومي متى يذّكرون؟!

قال الله تعالى: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِن رَّبِّكُمْ} [البقرة: 105]، وقال تعالى عن أهل الكتاب: {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ} [البقرة: 217].

فما جاءت أمريكا إلا لحرب الإسلام والمسلمين، ما جمعت حلفاءها وأنفقت أموالها إلا سعيًا لكسر شوكة المجاهدين، فهذا كلام الله، وتلك مزاعم الصليبيين، فمَن تصدّقون أيها المسلمون؟!
أفلا تعقلون؟!

لم تنكسر قلوب الصليبين وتهيج عواطفهم وتذرف دموعهم؛ إلا عندما رأوا جيش الروافض الصفوي، وكيلَهم في حرب العراق: ينهار تحت ضربات المجاهدين، وتفرّ جنوده كالجرذان، ويُسحَقون كالحشرات تحت أقدام الموحّدين.

لقد جُنّ جنون أمريكا وطار صواب حلفائها؛ عندما بدأت قوّات النصيرية كلاب حراسة اليهود، تتهاوى مرعوبة، وتفر مذعورة أمام زحف المجاهدين، لقد تفطّرت قلوب أمريكا وحلفائها عندما رأوا قطعان النصيرية تسوقهم جنود الدولة الإسلامية سوق الدواب، وتذبحهم ذبح النعاج، في أكبر معركة خسرها النصيرية في تاريخهم الأسود؛ ليبدأ زحف الدولة الإسلامية نحو دمشق، عندها فقط؛ أدرك الصليبيون عظم الخطر، عندها فقط؛ هاجت عواطفهم، وجاشت مشاعرهم، عندها فقط؛ كُلِمت قلوبهم، وانهالت دموعهم، عندها فقط؛ توجّعوا وتألموا، عندها فقط؛ انتفضت أمريكا وحلفاؤها فزعين، وتنادَوا هَلِعين: اليهود! اليهود! أدركوا اليهود! فلهذا أتوا، وهذه هي الغاية من الحشود، فيا ليت قومي يعلمون! يا ليت قومي يعلمون!

ولقد ظهرت حقيقة الممانعة والمقاومة واضحة جليّة، ولم تتمالك النصيرية والروافض نفسها؛ فراحت النصيرية تستنجد بأمريكا علنًا، وترحب بضرب الدولة الإسلامية، ناسية سيادتها المزعومة، وقوتها وقدراتها الموهومة، وعداءها الكاذب لأمريكا، وكذلك إيران؛ حيث ظهر تحالفها مع شيطانها الأكبر؛ إذ صرّح العجوز الأقلف كيري أخيرًا: أن لإيران دورًا في حرب الدولة الإسلامية، فظهرت الحقيقة، وأن الممانعة ممانعة عن اليهود والصليبيين، وأن المقاومة مقاومة للإسلام والمجاهدين.

ويا أهل السنّة في العراق؛

آن لكم أن تتعلموا من دروس الماضي، وأن الروافض لا يجدي معهم إلا حزّ الغلاصم وضرب الرقاب، يتمسكنون حتى يتمكّنوا، يكتمون حقدهم على أهل السنّة، ويخفون غيظهم منهم وعداوتهم لهم، ويمكرون بهم، ويتآمرون عليهم، ويخادعونهم ويراوغونهم، ويُظهِرون لهم التودد، ويصانعون، ما دام أهل السنّة أقوياء، ويجارونهم ويسابقونهم، ويعملون جاهدين لإضعافهم عندما يكونون في القوة سواء، فإذا ما ظهروا يومًا على أهل السنّة: كشّروا عن أنيابهم، وأبدوا مخالبهم، وعملوا فيهم نهشًا وتمزيقًا، وقتلاً وإذلالاً، وهذا التاريخ بين أيديكم يا أهل السنّة؛ فاقرؤوه، وانظروا كم حاك الروافض من المؤامرات على أهل السنّة، وماذا يفعلون بهم إذا تمكّنوا، اقرؤوا تاريخهم، وانظروا لحاضرهم، ولقد أراكم المهزوم نوري وجههم الحقيقي، فلا يغرنّكم ثعبانهم الجديد بما يبديه من لين ملمس وحلاوة لسان، ولقد لُدِغتُم من قبل من جحر المصالحة مع نوري المهزوم، فالحذر الحذر!

ويا أهلنا في الشام؛

ها هي الحقيقة تتضح لكم يومًا بعد يوم، واعتبروا بأهلنا في العراق؛ فإن التاريخ يعيد نفسه؛ لقد بدأ الصليبيون بإنشاء الجيش الصفوي العراقي بتدريب نواته في الأردن، ببضع آلاف كما هو مزمع اليوم حيال الشام، فماذا جنى أهل السنّة من ذلك الجيش سوى أن مكّنوا الروافض من رقابهم وأموالهم؟! فذاقوا الذل والهوان والويلات من ذلك الجيش على مدار عشر سنين، ثم ماذا جنى أبناء السنّة من دخولهم ذلك الجيش سوى الردّة عن دين الله، وهدم بيوتهم، وقطع رؤوسهم؟! ومَن عاش منهم: عاش في رعب مستمر وخوف دائم، لا يدري متى تخطفه الطلقة، أو تقطّع أوصاله اللاصقة، أو تشويه المفخخة أو العبوة، أو يكتم أنفاسه الكاتم، أو تحزّ رقبته الحربة، أو متى يعود فيرى منزله مدمّرًا أثرًا بعد عين! ثم في سبيل ماذا كل هذا؟! فاعتبروا يا أولي الألباب، {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِن مَحِيصٍ* إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 36-37].

فانتبهوا يا أهل السنّة؛ فما الجيش المزمع إعداده اليوم عند آل سلول إلا كلاب حراسة جديدة لليهود، وعصا بأيدي الصليبيين ضد الإسلام والمجاهدين؛ لذا نوصي المجاهدين في الشام باستهداف كل مَن ينتسب لذلك الجيش، أو ينوي الانتساب، وقد أعذر من أنذر.

وأما الصحوات، وعرّابوها مِن السياسيين؛ فلن يستطيعوا إخفاء حقيقتهم بعد اليوم، وستظهر جليّة، وأنها الصحوات أحذية الصليبيين.

فالتفّوا حول المجاهدين يا أهل السنّة في الشام، وامنعوا أبناءكم من الجيش والصحوات، فأي خير من جيش ينشئه الصليبيون، ويدربونه في أحضان الطواغيت؟! فامنعوا أبناءكم، ومن أبى: فلا يلومنّ إلا نفسه إن جاءه يوم يحفر فيه قبره بيده، ويُقطع رأسه، ويُهدم بيته، والسعيد من اتعظ بغيره، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين والعاقبة للمتقين.

ولا يفوتنا قبل الختام؛

أن نثني على إخواننا المجاهدين في سيناء الأبية؛

فقد شعشع الأمل في أرض الكنانة، ولاح البشر في مصر، بعملياتهم المباركة، ضد حماة اليهود؛ جنود السيسي، الفرعون الجديد، امضوا على هذا المنهج؛ فهذا هو الطريق السديد، بارك الله فيكم، شرّدوا بهم مَن خلفهم أينما تثقفون، فخخوا لهم الطرقات، وهاجموا المقرّات، اقتحموا عليهم منازلهم، واقطعوا منهم الرؤوس، لا تجعلوهم يأمنون، واصطادوهم حيثما يكونون، حوّلوا دنياهم إلى رعب وجحيم، أخرجوا ذراريهم وفجّروا بيوتهم، ولا تقولوا: فتنة، إنما الفتنة أن تدافع عنهم عشائرهم ولا تتبرأ منهم، {قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: 46]، {إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال: 73].

وإلى إخواننا الموحدين في ليبيا الحبيبة؛

حتَّام هذا التشتت والتشرذم؟ آن لكم أن تجمعوا شعثكم، وتلمّوا شملكم، وتوحدوا كلمتكم، وترصّوا صفكم، وتعرفوا مَن معكم ومَن ضدكم؛ فإن تفرقكم هذا من الشيطان، {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4].

ونهيب بالموحدين في أرض تونس السليبة؛

أن يحذوا حذو إخوانهم في أرض الكنانة، فيا أخا التوحيد؛ ماذا تنتظر وقد حرم الطواغيت عليك الدعوة، ومنعوك من الهجرة، وفتحوا لك سجون حريتهم الكاذبة؟ يعتقلون إخوانك كل يوم ويقتلون، ماذا تنتظر؟!

أعيش الذل والهوان؟ أم أحببت الدنيا وكرهت الموت؟!

قم وانتفض! فإن الموحد جيش بمفرده، فأين أحفاد عقبة وموسى وطارق؟!

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [التوبة: 14].

وأما اليمن؛

فوا أسفاه على اليمن! وا أسفاه! وا أسفاه على صنعاء! يدخلها الروافض الحوثة، فلا تشوي جلودهم المفخخات، وتقطّع أوصالهم الأحزمة والعبوات، أمَا في اليمن مَن يشفي غليلنا مِن الحوثة؟!

{وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38].

ويا أيها الموحّدون في أوربا وأمريكا وأستراليا وكندا، يا أيها الموحدون في المغرب والجزائر، يا أيها الموحدون في خراسان والقوقاز وإيران، يا أيها الموحد في كل مكان على وجه الأرض، يا إخوة العقيدة، يا أهل الولاء والبراء، يا أنصار الدولة الإسلامية، يا مَن بايعتم الخليفة إبراهيم في كل مكان، يا من أحببتم الدولة الإسلامية، يا مَن تؤيدون الخلافة، يا من تعدون أنفسكم من جنودها وأنصارها؛ إن دولتكم تتعرض لحملة صليبة جديدة، فيا أيها الموحد أينما كنت: ماذا أنت فاعل لنصرة إخوانك؟! ماذا تنتظر وقد صار الناس إلى فسطاطين، والحرب تزداد استعارًا يومًا بعد يوم؟!

يا أيها الموحد؛ إننا نستنفرك للدفاع عن الدولة الإسلامية، وقد اجتمعت عليها عشرات الدول، وبدؤونا بالعداء والحرب على كافة الأصعدة، فقم أيها الموحد، قم ودافع عن دولتك من مكانك حيثما كنت، قم وانصر إخوانك المسلمين، فإن ديارهم وأعراضهم وأموالهم مهددة مستباحة، وإنهم يخوضون معركة من المعارك الفاصلة الحاسمة في تاريخ الإسلام؛ لئن كُسِر فيها المسلمون: لَيُذَلُّنَّ بعدها ذلاًّ ما بعده ذل، ولئن انتصر المسلمون، وهذا ما سيكون بإذن الله: فسيعزّون عزًّا كل العز، يعود به المسلمون سادة الدنيا ملوك الأرض.

فهيا أيها الموحد؛

لا تفوتنّك هذه المعركة أينما كنت، عليك بجنود وأنصار الطواغيت وعسكرهم، وشرطهم وعناصر أمنهم ومباحثهم وعملائهم؛ قُضّ مضاجعهم، ونغّص عليهم عيشهم، واشغلهم بأنفسهم، فإذا قدرتَ على قتل كافر أمريكي أو أوربي، وأخص منهم الفرنسيين الحاقدين الأنجاس، أو أسترالي أو كندي، أو غيره من الكفار المحاربين، رعايا الدول التي تحالفت على الدولة الإسلامية؛ فتوكل على الله، واقتله بأي وسيلة أو طريقة كانت، ولا تشاور أحدًا ولا تستفتِ أحدًا، سواء أكان الكافر مدنيًّا أو عسكريًّا؛ فهم في الحكم سواء؛ كلاهما كافر، كلاهما محارب، كلاهما مباح الدم والمال؛ فإن الدماء لا تُعصَم أو تباح بالملابس؛ فلا الزي المدني يعصم الدم، ولا البزّة العسكرية تبيحه، وإنما يُعصم الدم ويحرم بالإسلام والأمان، ويباح بالكفر، فمَن سُمي مسلمًا: عُصم دمه وماله، ومَن سمّي كافرًا: فماله حلال على المسلم، ودمه مهدور مستباح، دمه دم كلب لا إثم فيه، ولا دية عليه، قال الله تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} [التوبة: 5]، وقال تعالى: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ} [محمد: 4].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدًا"، وقال: "مَن قتل كافرًا فله سلبه".

فيا أيها الموحد، يا مَن تدين بالولاء والبراء؛

أتدع الأمريكي أو الفرنسي أو أيًّا من حلفائهم يمشي على الأرض آمنًا، وجيوش الصليب تدك بطائراتها بلاد المسلمين لا تفرّق بين مدني أو عسكري؟ وقد قُتلت قبل ثلاثة أيام تسع نساء مسلمات في قصف حافلة تقلّهم من الشام إلى العراق!

أتدع الكافر ينام مطمئنًّا في بيته، وطائرات الصليبيين تروّع أطفال ونساء المسلمين بأزيزها فوق رؤوسهم ليل نهار؟!

فكيف يطيب لك عيش وتهنأ بنوم، ولـمّا تنصر إخوانك، وتدخل الرعب في قلوب عبّاد الصليب، وترد لهم الصاع صاعات؟!

فيا أيها الموحد أينما كنت؛

خذّل عن إخوانك ودولتك ما استطعتَ، وأفضل ما تفعله: أن تبذل جهدك ووسعك في قتل أي كافر فرنسي أو أمريكي، أو أي من حلفائهم، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا} [النساء: 71].

فإن عجزت عن العبوة أو الرصاصة؛ فاستفرد بالأمريكي أو الفرنسي الكافر، أو أي من حلفائهم، فارضخ رأسه بحجر، أو انحره بسكين، أو ادهسه بسيارتك، أو ارمه من شاهق، أو اكتم أنفاسه، أو دس له السم، فلا تعجز أو تهن.

وليكن شعارك: "لا نجوتُ إن نجا عابد الصليب ناصر الطاغوت".

فإن عجزت؛ فاحرق منزله أو سيارته أو تجارته، أو أتلف زراعته، فإن عجزت؛ فابصق في وجهه، فإن أبت نفسك ذلك وإخوانك يُقصفون ويُقتلون، وتُستباح دماؤهم وأموالهم في كل مكان؛ فراجع دينك، فإنك على خطر عظيم؛ لأنه لا يقوم الدين بغير الولاء والبراء.

ولا ننسى أن نوجه رسالة إلى أهلنا وإخواننا المسلمين من الأكراد، في العراق والشام، وفي كل مكان؛

بأن حربنا مع الأكراد إنما هي حرب عقدية، وليست قومية معاذ الله؛ فلا نقاتل الأكراد لأنهم أكراد، وإنما نقاتل الكفار منهم، حلفاء الصليبيين واليهود في حرب المسلمين، وأما الأكراد المسلمون؛ فهم أهلنا وإخواننا أينما كانوا، دماؤنا دون دمائهم، وإن الأكراد المسلمين في صفوف الدولة الإسلامية لَكثير، وهم من أشد المقاتلين لقومهم الكفار.

اللهم إن أمريكا وفرنسا وحلفاءهم اعتدوا علينا، وجاؤونا بجحافلهم يقاتلوننا عداوة لدينك، يمنعوننا من إقامة دينك وتطبيق حدودك والحكم بما أنزلتَ، اللهم وإنك تعلم ضعفنا، ما لنا حيلة بطائراتهم، اللهم قلتَ وقولك الحق: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139].

اللهم إنا آمنا بك، وتوكلنا عليك، أنت حسبنا ونعم الوكيل، اللهم إن أمريكا وحلفاءها يكفرون بك ويشركون، اللهم وقد جعلتهم فوقنا بطائراتهم، اللهم وتعلم ما لنا حول ولا قوة عليها إلا بك، اللهم لا يكونوا فوقنا وأنت فوقهم، اللهم لا يكونوا فوقنا ونحن الأعلون، اللهم لا يكونوا فوقنا ونحن الأعلون.

لا إله إلا أنت سبحانك لا تخلف الميعاد، نستغفرك ونتوب إليك.

اللهم ربنا لَتكفينّا إياهم بما شئتَ وكيف شئتَ، أنت العزيز الجبار.

اللهم لَتنزلنّهم إلى الأرض، ولَتجعلنا فوقهم، أنت الملك القهار.

اللهم واجعلها آخر حملاتهم الصليبية؛ نغزوهم بعدها ولا يغزوننا.

لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين، نستغفرك ونتوب إليك، فلا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، أنت حسبنا ونعم الوكيل، التجأنا إليك، وفوّضنا أمرنا إليك، سبحانك، سبحانك، نعم المولى ونعم النصير.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mld7.yoo7.com
 
20- { إنّ ربّك لبالمرصاد }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهاجرين والأنصار :: قسم الكلمات الصوتية :: كلمات الشيخ ابو محمد العدناني تقبله الله-
انتقل الى:  

الدردشة|منتديات ضع اسم منتداك هنا