المهاجرين والأنصار
اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم
يسعدنا انضمامك الى اسرتنا في المنتدى
يمكنك كتابة ملاحظاتك بدون التسجيل في قسم الزائرين
نرجوا لك الاستفادة
ابو خالد الشقاقي

المهاجرين والأنصار

منتدى مهتم بنشر عقيدة اهل السنة والجماعة الصحيحة . حوارات ونقاشات . ....
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاضافة الى قسم المرأة المسلمة) يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاظافة الى قسم المرأة المسلمة)


تم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان... يتم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
علماء اصدارات ولاية الرقة سقاة رسالة الرصاص الحرب خرسان اصدار كركوك المعارك الله 1439 صليل الدولة الخلافة سوريا سيناء غزوة الحتوف المغرب رمضان اخبار الاسلامية الإسلامية
المواضيع الأخيرة
» أخبار الدولة ليوم الإثنين 24 صفر 1439
الجمعة يوليو 13, 2018 4:18 am من طرف اللهم بلغنا ليلة

» [اصدار] رسالة من أرض الرباط للقاعدين عن الجهاد
الجمعة يوليو 13, 2018 4:18 am من طرف اللهم بلغنا ليلة

» أكثر من 120 إصدار لدولة الخلافة الإسلامية
الجمعة يوليو 13, 2018 4:14 am من طرف اللهم بلغنا ليلة

» [عاجل] ارشيف اكثر من 400 اصدار وكلمة .. روابط ثابتة
السبت يوليو 07, 2018 1:43 pm من طرف اسماعيل

» أخي فضلا أريد إصدار ولاية الفرات تنفيذ حكم الله في من فعل فعلة قوم لوط
السبت يوليو 07, 2018 1:42 pm من طرف اسماعيل

» [اصدار] رسالة من الكواسر إلى البواسل في المغرب الإسلامي
الثلاثاء يوليو 03, 2018 4:21 am من طرف aid

» [اصدار] طلائع الفداء
الثلاثاء يوليو 03, 2018 2:21 am من طرف aid

» مامعنا اسم ريمي
الإثنين يوليو 02, 2018 9:47 pm من طرف زائر

» رابط وكالة الصوارم
الأحد يوليو 01, 2018 1:58 pm من طرف ابو مصعب

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.



شاطر | 
 

 22- { فيقتلون ويقتلون }

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آكام الجان
Admin
avatar

المساهمات : 1185
تاريخ التسجيل : 16/07/2017

مُساهمةموضوع: 22- { فيقتلون ويقتلون }   الإثنين سبتمبر 25, 2017 3:40 pm


22- الكلمة الثانية والعشرون

مؤسسة الفرقان / كلمة للمتحدث الرسمي بسم الدولة الإسلامة الشيخ المجاهد ابي محمد العدناني تقبله الله
بعنوان :

{ فيقتلون ويقتلون }

21 جماد أول 1436 هـ - 2015/3/12م

إضغط هنا

أو هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خالد الشقاقي
Admin
avatar

المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 09/07/2017
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: 22- { فيقتلون ويقتلون }   السبت سبتمبر 30, 2017 12:54 am

التفريغ النصي

الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين،
أما بعد؛
قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
اللهم ربنا؛ أنت إلاهنا، وحدك لا شريك لك آمنا بك، وكفرنا بما يعبد من دونك.
اللهم ربنا لا قوة لنا إلا بك، إياك نعبد وإياك نستعين، وبك نستغيث، وعليك نتوكل، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، أنت القوي، أنت العزيز، أنت الجبار، القهار، الملك، فبعزتك وجلالك لن نضعف ولن نجبن، ولن نهين ولن نحزن، وبعزتك وجلالك لتنصرننا ما خفنا مقامك وخفا وعيدك، لتنصرننا وليخيبن كل جبار عنيد.
أيّها الناس؛
أتعجبون من انتصار الدولة الإسلامية؟
أو تعجبون من صمودها رغم ضعفها وقلة حيلتها؟
أفتعجبون من تكالب الأمم عليها وكثرة أعدائها؟
فإننا لا نعجب.
لا نعجب لأننا متيقنون أنها على الحق.
متيقنون أن الله عز وجل معنا.
لا إله إلا هو سبحانه، هو حسبنا ونعم الوكيل.
سبحانه؛
لا راد لفضله، ولا معقب لحكمه، القاهر فوق عباده، الحكيم الخبير، هو مولانا وناصرنا فنعم المولى ونعم النصير.
وتمضي الدولة الإسلامية في دربها على بصيرة ثابتة خطاها في خندق لوحدها، وبالمقابل تخندقت دول العالم بأسره ضدها.
بجميع الملل والنحل ولسان حالهم يقول:
﴿ إِنَّ هَـٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴿٥٥﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴿٥٦﴾
[سورة الشعراء].
الجميع ينظرون في حيرة ودهشة يتساءلون:
أيعقل هذا؟
أتقوم الخلافة وسط جيوشنا
أيحكم بشرع الله رغم جحافلنا وترساناتنا؟
وطائراتنا ودباباتنا وصواريخنا وبارجاتنا وأسلحة دمارنا؟
أتبقى الدولة الإسلامية رغم فضائياتنا وسحرتنا؟!
وعلمائنا ومشائخنا وفتاوينا؟!
هذا مستحيل!
إنما هي غمة ستنجلي، كابوس سينتهي، محنة ستزول.
كلا، كلا؛ يا أعداء الله ستبقى الخلافة بإذن الله إلى قيام الساعة، فنحن أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يهزم أتباعه صلى الله عليه وسلم أبدًا.
ولا زالت أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولودة.
فو الله لنعيدن بدرًا وأحدًا، لنعيدن مؤتة وحنين، لنعيدن القادسية واليرموك، لنعيدن اليمامة، ونعيد حطين وعين جالوت، ونعيد جلولاء والزلاقة، والزلاقة الثانية وبلاط الشهداء، سنعيد الفلوجة الأولى والثانية.
وقسمًا، قسمًا؛ لتعودنّ نهاوند فتحسسوا رقابكم أيها الرافضة الصفويون.
ولئن قاتل بالأمس أجدادنا الروم والفرس معًا والمرتدين، وعلى جبهات مختلفة منفصلين؛
فلنا الفخر أن نقاتلهم اليوم في جبهة واحدة، وقيادة واحدة مجتمعين.
فابشروا أيها المسلمون في كل مكان؛
فإن دولة الخلافة صامدة بفضل الله ومنه، ولا يزال صرحها يعلو، وتزداد قوة وصلابة يومًا بعد يوم ولله الحمد والمنة.
ولا زالت منتصرة، وما الانتصارات التي يتحدث عنها الصليبيون والروافض في فضائياتهم ويهولونها سوى انتصارات وهمية مزيفة، لا تعدو استرجاعهم بعض المناطق والقرى في حرب كرٍ وفر.
ونبشركم اليوم؛
بامتداد الخلافة إلى غرب أفريقيا، فقد قبل الخليفة حفظه الله بيعة إخواننا في جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد، فنبارك للمسلمين وإخواننا المجاهدين في غرب أفريقيا بيعتهم، ونهنئهم بلحاقهم بركب الخلافة.
فابشروا أيها المسلمون؛
فهذا باب جديد فتحه الله عز وجل لتهاجروا إلى دار الإسلام، ولتجاهدوا.
فمن حبسه الطواغيت فأعجزته الهجرة إلى العراق أو الشام أو اليمن أو الجزيرة أو خراسان؛ فلن تعجزه بإذن الله أفريقيا.
فهلموا أيها المسلمون إلى دولتكم، فإنا نستنفركم للجهاد،
ونحرضكم وندعوكم للهجرة إلى إخوانكم في غرب أفريقيا، ونخص الدعاة وطلبة العلم.
هلموا أيها المسلمون إلى أرض الخلافة.
فلأن تكون راعي ضأن في دار الإسلام خير لك من أن تكون سيدًا مطاعًا في دار الكفر.
فهنا تحقق التوحيد، هنا تجسّد الولاء والبراء، هنا الجهاد في سبيل الله،
لا شرك هنا ولا أوثان، لا قومية ولا وطنية، لا ديموقراطية شركية، ولا علمانية كفرية، لا فرق بين عربي وأعجمي، ولا أبيض ولا أسود، هنا تآخى الأمريكي والعربي، والأفريقي والأوربي، والشرقي والغربي.
هنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
هنا يحكم شرع الله، هنا الدين كله لله.
بفضل الله؛ هنا الصدع بالتوحيد، هنا دار الإسلام، هنا أرض الخلافة.
أيها اليهود؛
أيها الصليبيون؛
لقد تأخرتم كثيرًا ولن تدركوا ما فات!
لقد فاجأناكم وباغتناكم، فهذه دولة الإسلام قامت، وهذه الخلافة رغم أنوفكم عادت ولله الحمد والمنة.
ولقد غرّكم غروركم وكبركم، وظننتم أنكم بجبروتكم وطغيانكم تمنعون عودة الخلافة إلى الأبد.
وعندما أعلنّاها استهزئتم، واستهزأ حلفاؤكم واتباعكم وأذنابكم، وعبيدكم وكلابكم من الروافض والمرتدين والصحوات وعلماء السوء أنصار الطواغيت، كما استهزأتم واستهزؤا من قبل عند إعلاننا قيام دولة الإسلام،
فكما قامت رغم أنوفكم ودامت وصمدت بفضل الله؛
سوف تستمر وتبقى وتتمدد، رغم أنوفكم بإذن الله،
ولن تستطيعوا الوقوف في وجهها إن شاء الله.
ولأن الإسلام دين الرحمة؛ سندلكم على الخير وندعوكم إليه، فاسمعوا نصيحتنا، واقبلوا دعوتنا، وإلا سيقودكم كبركم وغروركم إلى الندم، ولات ساعة مندم.
أيها اليهود؛
أيها الصليبيون؛
إن أردتم أن تصونوا دماءكم، وتوفروا أموالكم، وتعيشوا في مأمن من سيوفنا؛
فليس أمامكم إلا خياران اثنان لا ثالث لهما؛
إما أن تسلموا وجهكم لله وتؤمنوا به ربًا وإلاهًا وحده لا شريك له؛ فتسلموا في الدنيا وتفوزوا في الآخرة.
ويؤتكم أجركم مرتين، وهذا ما ندعوكم إليه وننصحكم به.
وإما أن تدفعوا لنا الجزية عن يد وأنتم صاغرون،
بعد أن تخرجوا من جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم،
وتخرج جيوشكم من القدس وجميع بلاد المسلمين.
وإن ما ستدفعونه لنا من الجزية؛ لا يعادل عشر عشر معشار ما تدفعونه في تمويل حربكم الخاسرة!
فوفروا أموالكم، وارفعوا سيوفنا عن رقابكم.
وأما إن اخترتم الثالثة؛
وأصريتم على كبركم وغروركم وعنادكم؛
فسوف تعضّون أصابع الندم عما قريب بإذن الله،
فلن تستطيعوا وقف زحف الخلافة إن شاء الله،
مهما حشدتم، ومهما مكرتم، ومهما فعلتم؛
فأمة محمد صلى الله عليه وسلم ولود،
ولن يقف في وجهها شيء طالما تمسكت بكتابها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم.
وطالما أقامت سوق جهادها، وطالما بذل أبناؤها مهجهم ودماؤهم في سبيل الله.
وتذكروا يا يهود؛
وتذكروا أيها الصليبيّون؛
أن حياة أمتنا بالدماء؛ كلما سالت دماؤنا، كلما قوينا واشتد ساعدنا.
فوالله؛ لا تقتلون منا واحدًا إلا ويحيا بدمه مكانه عشرات.

أيها اليهود؛
أيها الصليبيون؛
أيها الروافض؛
أيها الملحدون؛
إنكم جبناء وضعفاء؛ أجمعون، أكتعون، أبصعون!
ولن ينتصر ضعيف ولا جبان.
إنكم جبناء لأنكم لا تجرؤون على إعلان حقيقة حربكم، وأنها حرب صليبية وأنها على الإسلام، وأنها على أهل السنة، ولا تعلنونها لأنكم ضعفاء، فإن أسفرتم عن وجهكم، وصرحتم بحقيقة حربكم، فسيصحو من بقي من المسلمين من السبات، ويفيقوا من السكرات،
وعندها: لن يفنى جيلهم أو ينصرم قرنهم بإذن الله؛ حتى يبيعوا أبناءكم ونساءكم في سوق النخاسة.
فيا ليت قومي يعلمون!
أيها اليهود؛
أيها الصليبيون؛
إنكم أمام معادلة صعبة، وفي نفق مظلم طويل، إذ ترون الحل في قتل قادة وجنود الخلافة، وإنما يحيا المسلمون بدماء من تقتلون، وتوقد بها نار الجهاد، ويشتد ضرامه.
أفما علمتم أننا لا نبالي بالقتل؟!
أو ما علمتم أننا نسعى إليه في سبيل الله ونتمناه؟!
أو ما سمعتم قول حرام بن ملحان رضي الله عنه؟!
روى مسلم رحمه الله في صحيحه: "وأتى رجل حرامًا قال أنس من خلفه فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: "فزت ورب الكعبة"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه:
(إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا)؟!

أو ما بلغكم دعاء عبد الله بن جحش رضي الله عنه وأمنيته يوم أحد حين قال:
"اللهم ارزقني رجلاً شديدًا حرده، شديدًا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدًا قلت: "يا عبد الله؛ من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت"، قال سعد: لقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان".
أو ما علمتم قصة عمير رضي الله عنه؟!
وفي يده تمرات يأكلهن، إذ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على القتال، ويرغب في الجهاد، ويشوّق إلى الجنة، فقال عمير: بخ، بخ، أما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟ ثم رمى بالتمرات وقاتل حتى قتل.
أو ما تسمعون قول رسولنا صلى الله عليه وسلم:
(والذي نفس محمد بيده؛ لوددتُ أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل).
أو لا تسمعون قول ربنا عز وجل:
﴿وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.
﴿إِنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

أو ما علمتم أيها الصليبيون؛
أن عندنا مئات الألوف من أحفاد حرام وعبد الله وعمير؟!
أو ما ترون قوافل الاستشهاديين كل يوم؟!
أو ما ترونهم كيف يتقدمون إلى الموت ضاحكين مستبشرين؟!
والموت هارب خائف منهم، فيطاردونه حتى يدركوه ويقتحموا غماره، متسابقين إليه!
ليسطروا التاريخ من جديد، قائلين بدمائهم:
هنا ريح الجنة.
هنا سوق الجهاد.
هنا دار الإسلام.
هنا أرض الخلافة.
هنا الولاء والبراء.
هنا العزة.
هنا الكرامة.
ولا عزة ولا كرامة للمسلمين إلا هنا.
أفيهزم هؤلاء؟!
كلا؛ ورب محمد صلى الله عليه وسلم.
لن تهزم أمة الجهاد والاستشهاد، وما مات هؤلاء وإنما وهبت لهم الحياة.
لقد انتصرنا أيها الصليبيون؛
وأعدنا الخلافة بفضل الله وحده.
فتداركوا أنفسكم قبل فوات الأوان، وبادروا إلى الإسلام أو الجزية، فما زالت الفرصة سانحة لكم.
لقد انتصرنا بفضل الله وحده، وغلبناكم أيها الصليبيون، وسوف تهزمون، قسمًا برب العزة سوف تهزمون.
لقد انتصرنا يوم أعلنّا الولاء والبراء وهدّمنا الأوثان، وصدعنا بالتوحيد في كل مسجد وشارع ومكان، ورجمنا الزاني، وقتلنا الساحر، وقطعنا يد السارق، وجلدنا شارب الخمر، وأعدنا لنساء المسلمين عفتهن بالحجاب.
لقد انتصرنا يوم كسّرنا صناديق الانتخاب، ونصّبنا الخليفة بصناديق الذخيرة وضرب الرقاب.
وأقمنا الصلاة، وآتينا الزكاة، وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر.
لقد انتصرنا يوم أصبح البنتاجون يعد استرجاع عين الإسلام أو زمّار نصرًا بعد ما انسحب منها المجاهدون في حرب كرٍ وفر وقد تروها خرابًا ودمارًا، بعد أربعة أشهر من استنزاف لـ: (70 %) من قدرات طائراتكم وبارجاتكم وقواتكم.
فهنيئًا لك أيها البنتاجون هذا الانتصار!
هنيئًا للصليبيين أكوام الحجارة في كوباني وزمّار.
ولقد انتصرنا يوم أصبحتم تحشدون عشرات الألوف من العلوج لدخول البو عجيل أو العلم أو الدور.
أو بعض بيوتات الطين من القرى المتناثرة في الصحراء، حتى إذا ما دخلتم بعضها عددتم ذلك نصرًا!
لقد انتصرنا يوم أصبحت أمريكا وأوربا؛ تحلم باسترجاع بيوتات من الطين في تل حميس، أو تل براك، أو العضيل أو الجلام.
أيها الصليبيون؛
لئن كنتم تراهنون على صلاح الدين، وتحلمون بالموصل، وتحلمون بسنجار أو الهول أو تكريت أو الحويجة أو تحلمون بالميادين أو جرابلس، أو الكرمة أو تل أبيض، أو القائم أو درنة، أو تحلمون باسترجاع غابة في أدغال نيجيريا، أو السيطرة على عشش في صحراء سيناء، فإننا نريد إن شاء الله باريس قبل روما، وقبل الأندلس بعد أن نسوّد عيشكم، وننسف بيتكم الأبيض، وساعة بق بن، وبرج إيفيل إن شاء الله، كما نسفنا إيوان كسرى من قبل.
نريد كابل وكراتشي والقوقاز وقم والرياض وطهران، نريد بغداد والقدس والقاهرة وصنعاء والدوحة وأبو ظبي وعمّان، وسيعود المسلمون للسياة والريادة والقيادة في كل مكان.
وهذا دابق وهذه الغوطة، وهذه القدس، وتلك روما، سندخلها لا كذب وعد الصادق المصدوق
صلى الله عليه وسلم.
وها نحن ذا والأيام بيننا والملاحم قادمة.

ويا أهل السنة في الشام والعراق والجزيرة واليمن؛
قد طالما حذرناكم من الروافض الأنجاس، وقد حدث ما حذرناكم منه، ولا زلنا نحذركم.
ولئن كانوا بالأمس يكذبون عليكم ويبدون لكم ملمس الأفعى الناعم؛ فها هم اليوم قد كشّروا عن أنيابهم، ونفثوا سمهم، وقد أعلنوا عن امبراطوريتهم الصفوية بكل صراحة، وعاصمتها بغداد وبكل وقاحة.
لقد أسفروا لكم اليوم عن وجه حقدهم الذي رأيتموه في بغداد ودمشق وصنعاء، والذي رأيتموه في الحولة ودوما وبانياس، ورأيتموه في الكويت والبحرين والإحساء، وفي الحويجة والسعدية والمقدادية وخالقين، والذي ترونه في تكريت، في العلم والدور والبو عجيل.
إن الروافض الصفويين اليوم دخلوا مرحلة جديدة في حربهم على أهل السنة، فقد باتوا يظنون أنه أصبح بوسعهم أخذ مناطق أهل السنة والسيطرة عليها بالكامل.
إنهم اليوم ما عادوا يريدون في امبراطوريتهم المنشودة مسلمًا واحدًا من أهل السنة، لا يريدون أحدًا لا يسب أمنا عائشة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ولا يطعن في عرض نبيا صلى الله عليه وسلم، لا يريدون أحدًا يترضى على أبي بكر وعمر وعثمان وباقي الصحابة رضي الله عنهم، ومن أبى قتلوه وسلبوا داره وماله، وسبوا نساءه وعياله.
يا أهل السنة؛
لقد بات التحالف الصليبي الصفوي اليوم واضحًا.
وها هي إيران مع شيطانها الأكبر أمريكا، تتقاسم المناطق والأدوار في حرب الإسلام وأهل السنة، فلم يكتفِ الصليبيون واليهود بتسليم الروافض بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، وإنما يريدون لهم مكة والمدينة، يريدون باكستان وأفغانستان، ويريدون إندونيسيا، نعم إندونيسيا لو كنتم تعلمون.
إن اليهود والصليبيون يريدون تسليم جميع بلاد المسلمين للروافض الأنجاس، ولم يجدوا أشد منهم كفرًا وإفسادًا في الأرض يحارب التوحيد، وينشر الفواحش والشرك والتنديد.
والعجيب في هذه الحرب؛
أنه ما زال ساسة الخيانة والعمالة، ساسة الدياثة والنذالة؛ أمثال النجيفي والجبوري والعبيدي يعدون بإعادة الروافض للموصل وصلاح الدين والأنبار، ويتوعدون المجاهدين ويرعدون ويزبدون، وقائد المعركة الرافضي الصفوي القذر سليماني سيدهم وولي نعمتهم، وما زالوا يسيرون خلف الرافضة كالكلاب السائبة الضالة، وما زالوا ينبحون بأنهم المدافعون عن أهل السنة، وأن الدولة الإسلامية عميلة إيران وصنيعتها.
فسبحان الله؛
يا أهل السنة في العراق والشام والجزيرة واليمن، ونخص أهل العراق؛
ما جاء الروافض الصفويون الأنجاس من إيران والبصرة، والنجف وكربلاء وغيرها يتقدمون إلى حتوفهم، فتضرب رقابهم وتتناثر أشلاءهم،
وينحرون ويقتلون كالبهائم ليدافعوا عنكم!
وما دعوى الروافض الأنجاس بالدفاع عن أهل السنة وتأمين مناطقهم؛ إلا كدعوى الصليبيين الحاقدين الدفاع عن الإسلام، وحمايته من الانحراف ونصرة المستضعفين.
لقد جاء الروافض يا أهل السنة ليأخذوا بيوتكم وأراضيكم وأموالكم، لقد جاؤوا لقتل رجالكم وسبي نساءكم، لقد جاء الإيرانيون يطلبون ثأر الثمانينات من العراقيين.
لقد جاء الروافض يطلبون من أهل السنة ثأر الحسين رضي الله تعالى عنه,
الذي قتلوه وانتحبوا ولطموا عليه مئات السنيين.
فاصحوا أيها المسلمون؛
يا أهل السنة في العراق والشام، والجزيرة واليمن؛
يا أهل السنة في مصر والمغرب وأفريقيا؛
يا أهل السنة في أفغانستان والهند؛
يا أهل السنة في إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتركيا والقوقاز؛
يا أيها المسلمون في أمريكا ووربا وكندا وأستراليا؛
يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛
لقد حذرناكم من قبل، ولا زلنا نحذركم؛
إن الحرب حرب صليبية صفوية، حرب على الإسلام، حرب على التوحيد، حرب على أهل السنة.
ولئن كسرت الدولة الإسلامية –لا قدر الله- فلا مكة لكم بعدها يا أهل السنة ولا مدينة!
ولينبشن الروافض قبور صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسها قبور الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، ولتعيشنّ عند الروافض عبيدًا وخدمًا.
فهيا إلى حربكم أيها المسلمون؛
فإنا نستنفركم من شتى بقاع الأرض لتهاجروا إلى دولتكم فتدافعوا عنها، وتعلو صرحها، وتواكبوا زحفها، ونخص بالذكر إخواننا المسلمين من الأكراد، وخصوصًا في تركيا وشمال العراق وإيران،.
هلموا لتقاتلوا الملحدين من قومكم، ولتثبتوا أن حربنا حربًا عقدية، حرب إيمان وكفر لا قوميّة ولا وطنيّة.

فيا جنود الخلافة؛
اثبتوا فإنكم على الحق.
اثبتوا إن الله معكم.
اثبتوا إن الله ناصركم.
اثبتوا فورب السماء والأرض؛ لن يهزم شرك الروافض توحيدكم، حاشا لله!
لن تفوق كفر ملاحدة الأكراد ذنوبكم ومعاصيكم، كلا والله.
ولن تغلب صحوات الردة إسلامكم إن شاء الله.
ولن يكسر حلف الصليب إيمانكم بإذن الله.
امضوا فإن مكة والمدينة والقدس وروما بانتظاركم.
امضوا إلى بدر وأحد وأحزاب جديدة.
امضوا إلى مؤتة ويمامة ويرموك وقادسية ونهاوند جديدة.
امضوا إلى عين جالوت وزلاقة وحطين جديدة.
امضوا إلى دابق والغوطة.

يا جنود الدولة الإسلامية؛
إنها الخلافة بإذن الله؛
فإن أردتموها على منهاج النبوة إن شاء الله؛
فإياكم والظلم، إياكم والعجب والغرور.
اخلصوا نياتكم لله، وجددوها دائمًا.
وأكثروا من التوبة والاستغفار وقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
تبرؤوا من حولكم وقوتكم إلى حول الله وقوته.
وإذا لقيتم الأعداء فتذكروا توحيدكم ودينكم، وتذكروا شركهم وكفرهم، فإذا فعلتم هذا رأيتم كم أنتم أقوياء، ورأيتم كم هم ضعفاء جبناء.
تذكر أيها المجاهد عندما تلقى عدوك؛
تذكر أنك تقاتل رافضيًا مشركًا قذرًا، يقاتل في سبيل البشر، في سبيل علي والحسين وآل بيتهم زعم.
يقاتل في سبيل الخميني والخامنئي والسيستاني، عليهم لعائن الله، يسجد للقبور ويطوف ويتبرك بها، يقسم بالبشر، ويستغيث ويستعين ويستعيذ بأموات البشر، وينذر ويذبح للبشر، ويتوكل على البشر.
وأما إن أراد التقرب إلى الله بزعمه فبالزني، فتذكر ذلك أيها المجاهد الموحد.
تذكر أنك تقاتل كافرًا ملحدًا ومرتدًا خبيثًا.
كفر بالله وآمن بالديموقراطية والعلمانية، وآخى المشركين وحالفهم، وعادى دين الله وحكم الله، يسعى ويقاتل ليزيل شرع الله، وقد استباح دماء أولياء الله من الموحدين المجاهدين، ويمضي يومه في السكر والعهر والرقص والغناء وشتى أنواع المعاصي والمنكرات، وقد استبدل القرآن الكريم بالمعازف والطبول.
تذكر ذلك أيها المجاهد عندما تلقى عدوك، وتذكر توحيدك لله، وتوكلك عليه وحده، واستعانتك واستغاثتك واستعاذتك به وحده.
تذكر سجودك وركوعك له وحده، ودعاءك له وخضوعك بين يديه.
تذكر أنك تقاتل في سبيله سبحانه.
فإذا فعلتم ذلك أيها المجاهدون؛
فانهدّوا نحوا أعدائكم، واقتحموا عليهم، فلن يثبتوا أو يصمدوا بإذن الله أمامكم.
أيها المجاهدون؛
لا يظننّ جاهل أن المجاهدين في سبيل الله؛ لا يخسرون معركة!
كلا؛ فإن الحرب سجال، والأيام دول.
وإن المجاهدين في سبيل الله قد يخسرون معركة أو مدينة أو منطقة، ولكنهم لا يهزمون أبدًا.
وتكون العاقبة والغلبة في النهاية لهم دائمًا.
فاثبتوا يا جنود الخلافة واسألوا الله أن يجعلها على منهاج النبوة.
فإن كانت على منهاج النبوة، وهي كذلك بإذن الله؛ فلا أمريكا ولا أوربا ولا روسيا ولا الصين ولا إيران؛ لن يقفوا أمام جحافلها، ولسوف تدك عروشهم جنودها، وإنما لا بد من الزلزلة والتمحيص بين الفينة والفينة.
اللهم إن هذا الدين دينك، ونحن جنودك، نقاتل في سبيلك، اللهم وقد نصرتنا بفضلك ومنّك وكرمك، لا بحول منا ولا قوة، ولسنا أهلاً للنصر، اللهم فلا يغلبنّ شركهم توحيدنا.
ولا تغلبنّ معاصينا كفرهم، اللهم فاغفر لنا ذنوبنا، إنا نستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، برحمتك يا رب.
وصلِّ اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mld7.yoo7.com
 
22- { فيقتلون ويقتلون }
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهاجرين والأنصار :: قسم الكلمات الصوتية :: كلمات الشيخ ابو محمد العدناني تقبله الله-
انتقل الى:  

الدردشة|منتديات ضع اسم منتداك هنا