المهاجرين والأنصار
اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم
يسعدنا انضمامك الى اسرتنا في المنتدى
يمكنك كتابة ملاحظاتك بدون التسجيل في قسم الزائرين
نرجوا لك الاستفادة
ابو خالد الشقاقي

المهاجرين والأنصار

منتدى مهتم بنشر عقيدة اهل السنة والجماعة الصحيحة . حوارات ونقاشات . ....
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاضافة الى قسم المرأة المسلمة) يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاظافة الى قسم المرأة المسلمة)


تم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان... يتم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سلسلة كلمة قناة من البيان للشيخ الملاحم الشيخ اصدار المهاجر رسائل ارض
المواضيع الأخيرة
» مامعنا اسم ريمي
السبت ديسمبر 02, 2017 7:02 pm من طرف زائر

» مامعنا اسم ريمي
السبت ديسمبر 02, 2017 7:00 pm من طرف زائر

» أخبار الدولة ليوم الإثنين 24 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:31 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الأحد 23 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:31 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم السبت 22 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:30 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الجمعة 21 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:30 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الخميس 20 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:29 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الأربعاء 19 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:29 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم التلاثاء 18 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:28 am من طرف آكام الجان

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.



شاطر | 
 

 24- { قل للذين كفروا ستغلبون }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آكام الجان
Admin
avatar

المساهمات : 1183
تاريخ التسجيل : 16/07/2017

مُساهمةموضوع: 24- { قل للذين كفروا ستغلبون }   الإثنين سبتمبر 25, 2017 3:42 pm


24- الكلمة الرابعة والعشرون

مؤسسة الفرقان / كلمة للمتحدث الرسمي بسم الدولة الإسلامة الشيخ المجاهد ابي محمد العدناني تقبله الله
بعنوان :

{ قل للذين كفروا ستغلبون }

29 ذي الحجة 1436 هـ - 2015/10/13م

إضغط هنا

أو هنا

أو هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خالد الشقاقي
Admin
avatar

المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 09/07/2017
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: 24- { قل للذين كفروا ستغلبون }   السبت سبتمبر 30, 2017 1:11 am



التفريغ النصي

لتحميل التفريغ بصيغة DOC
لتحميل التفريغ بصيغة PDF

تفريغ الكلمة
................


الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين، أما بعد؛
قال الله تعالى:
﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُ‌وا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُ‌ونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٢) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَأُخْرَ‌ىٰ كَافِرَ‌ةٌ يَرَ‌وْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَ‌أْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّـهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِ‌هِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَ‌ةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ‌﴾.
أيُّها الصليبيون، أيُّها الروافض، أيُّها العلمانيون، أيُّها المرتدون، ويا يهود، يا أيُّها الكفار أجمعون؛
تحالفوا ضد المسلمين ما شئتم تحالفوا، وتكالبوا عليهم ما شئتم تكالبوا، كيدوا وامكروا واحشدوا وتحشدوا ألا إنكم ستغلبون، وفي جهنم تحشرون.
ستغلبون أيها الصليبيون، ستغلبون أيها الروافض، ستغلبون أيها المرتدون، وستغلبون يا يهود.

﴿سُنَّةَ اللَّـهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ﴾.
كدأب آل فرعون وقوم نوح وقوم هود ستغلبون.
كدأب بدر والأحزاب وخيبر ستغلبون.
كدأب اليمامة واليرموك.
كدأب القادسية ونهاوند ستغلبون.
كدأب حطين وعين جالوت ستغلبون.
ستغلبون أيها الكفار أجمعون.
وما الرقة والفلوجة والموصل ولا تدمر ولا الرمادي منكم ببعيد.
ستغلبين بإذن الله يا روسيا.
وستغلبين يا أمريكا وتحشرين أنت وجيشك وحلفاؤك إلى جهنم وبئس المهاد.
وتظن أمريكا أنها ستنتصر على المجاهدين!
ألا خسئت أمريكا وخسأ حلفاؤها.

ألا فأعلمي أمريكا؛
أن الدولة الإسلامية اليوم غير ما تظنين وعلى غير ما تشتهين.
إن قادتها وجنودها الصادقين أبو أن يرضوا أحدًا بسخط الله، فلا يرجون سوى عفوه ورضاه، لذا لم يعطوا الدنية في دينهم أبدًا، ولم يخشوا سوى ربهم أحدًا، مستعينين به، مستغيثين به، مستعيذين به، متوكلين عليه وحده لا شريك له، مستيقنين من نصره، واثقين من تأييده.
ولذا كفروا بأصنام الرموز والشيوخ والمنظرين، وضربوا بأقوالهم المعارضة عرض الحائط غير مبالين ولم يتنازلوا على حساب دينهم للحواضن لأنها غثاء.
ولذا تمضي الدولة الإسلامية على طريق واضح ومحجة بيضاء، طريق رسمها قادة الدولة بأشلائهم وجماجمهم، وأناروها بدمائهم، فلا يضل بإذن الله مَن بعدهم.
ومن يلتحق بصفوف الدولة يجذبه ذلك النور، ويثبته المنهج الراسخ الذي نهجه قادة الدولة وحمله جنودها في الصدور، حتى غدا ذلك المنهج صمام الأمان، فمن تصدر للقيادة دونه رفضه جنود الدولة وانفضوا من حوله واستبدلوه كائنًا من كان.

ألا فاعلمي أمريكا؛
أن راية الدولة الإسلامية اليوم بات يحملها جيل جديد بأكمله، وسوف يعقبه بإذن الله عليها أجيال.
فأبشري بما يسوئك أمريكا.
إن الدولة الإسلامية اليوم بفضل الله أقوى من كل يوم ولا زالت تسير من قوة إلى قوة ولله الحمد.
وإن أمريكا وحلفاءها اليوم بفضل الله باتوا أضعف من كل يوم، ولا زالوا يسيرون بفضل الله من ضعف إلى ضعف.
إن أمريكا اليوم ضعيفة بل عاجزة، من ضعفها وعجزها تستنجد لحرب الدولة الإسلامية بأستراليا، وتتوسل بتركيا، وتستجدي روسيا، وتسترضي إيران، وتقول بملأ فيها:
مستعدة للتحالف مع الشيطان.
ألا فاسمعي وعي أمريكا؛
كل يوم يمرّ من حربك على المجاهدين نزداد به قوة وتضعفين.
وإن المعركة تسير بفضل الله كما خططنا لها؛
فقد جرجناك إلى حربين في خراسان والعراق نسيتِ بها أهوال فيتنام.
وهذه حرب ثالثة تمتد إلى الشام وفيها نهايتك ودمارك وزوالك بإذن الله.
فإن أردت أقل الخسائر فعليك دفع الجزية لنا والاستسلام.
وقد ظن البغل الغبي أوباما أن بمقدوره إنهاء المعركة من الجو عبر الوكلاء والعملاء والصحوات العبيد؛
فأطال أمد الحرب وأخّر المعركة كما نريد.
وكان على الغبي الإسراع وعدم إضاعة الوقت بتجريب الحلول.
وقد جعل الغبي المجيء في البر آخرها، رغم أنه فاشل ولا حلول.
فسوف تنزلين وتأتين في البر أمريكا عما قريب.
وبذلك دمارك وخرابك ونهايتك لا ريب.
ويبقى مثلك أوباما كمثل أحيمق الروافض نوري.
وستلعنك أوباما أمريكا ما بقيت لها باقية.

نعم أمريكا؛
ستفاجئين، والدولة الإسلامية اليوم على غير ما تظنين، وخلاف ما تشتهين.

نعم أمريكا؛
ستهزمين وتغلبين، وتذوقين الويل، ففي بيجي والأنبار وتدمر والخير خير دليل.
لقد سخرت أمريكا كل طاقاتها وقدراتها لأخذ بيجي والحفاظ على مصفاتها وها هي بعد ثمانية أشهر من معركة ضارية مستمرة؛ تهزم في بيجي وتطرد منها مذؤومة مدحورة.
وقد أعلنت السيطرة عليها أكثر من عشر مرات كاذبة مغرورة.

لقد عجزت أمريكا عن أخذ بيجي ورغم أنفها، وعجزت عن حماية المصفاة وأخذناها بفضل الله قهرًا ومغالبة رغم أنفها وأنف حلفائها.
ولقد زعمت أمريكا أن الدولة الإسلامية أضحت ضعيفة مدافعة عاجزة عن التمدد منكفأة متراجعة.
فمنّ الله علينا بالرمادي وأخذناها غصبًا عن أمريكا وتمددنا إلى السخنة وتدمر والقريتين، فبان كذب أمريكا عين اليقين وتحطمت أسطورة أمريكا التي لا تقهر، وبان عجزها وضعفها ظهر.
إن أكبر نصر باتت تحققه أمريكا اليوم على المجاهدين:
إخراجهم من حي هنا أو قرية هناك أو قتل رجل من المسلمين، ففرحت أمريكا وطارت بقتل الشيخ أبي معتز القرشي رحمه الله، وأوهمت نفسها أن ذلك نصر كبير.

رحمك الله يا أبا المعتز؛
وهل أنت إلا رجل من المسلمين؟!
وما رثيناه ولن أرثيه؛
لن أرثيه لأننا نحسبه ما مات؛
لقد ربى رجالاً وخلف أبطالاً، تنتظر أمريكا بإذن الله على أيديهم ما يسوءها.
لن أرثيه لأنه نال ما تمناه؛
فقد قتل رحمه الله ولم تكن له أمنية في هذه الدنيا إلا أن يقتل، غير مبدل ولا مغير، وقد كثر دعاؤه بذلك في آخر أيامه، بل يقول من حوله أنه ما عاد في الأيام الأخيرة حذره، فكأنه يرى أجله.
وما كان رحمه الله يتمنى القتل ويدعو الله به عن يأس أو ملل ولا عن جزع أو وهن أو كلل، وإنما تشوقًا للقاء ربه، واشتياقًا لمن سبقه في دربه.
لن أرثيه لأن أمريكا وحلفاءها فرحوا بقتله، وشمت عملاؤها وكلابها، فرحوا وشمتوا بمقتل رجل من المسلمين أمنيّته الوحيدة في هذه الدنيا أن يقتل في سبيل الله.
فكان أبو معتز رحمه الله يقول وهو قابض يهزّ لحيته البيضاء:
"والله لتخضبن بالدماء، والله لتخضبن بالدماء".
وقد استجاب الله له وأبر بقسمه، ورأيت لحيته مخضبة بدمه، فعلام أرثيه؟
لن أرثيه.
ولئن فاضت العيون حزنا لفراق أبي المعتز بالله الغالي،
فإن القلوب اعتادت الرزايا فما عادت تبالي.

أُصيبَ القلبُ بالأرزاءِ حتَّى * فُؤادِي فِي غِشَاءٍ مِن نِبَالِ
فصرتُ إذا أصَابتني سِهَامٌ * تكسّرت النِّصالِ عَلى النِّصالِ
وهانَ فَما أبالي بالرّزَايا * لأنّي مَا انتفعت بأنّ أُبَالِي
لن أرثي أبا المعتز بالله، وإنما أسأل الله تعالى أن يتقبله حيًا مع الشهداء، ويسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين والأنبياء، وأن يثبتنا من بعده على طريقه ويحسن خاتمتنا، ونذوق أشد مما ذاق.
فلا تفرحي أمريكا؛
ولتستمرن بحشد قواتك، وتحشيد حلفائك من الصليبيين حتى تنزلوا بدابق الذي فيه بإذن الله ستكسرون، وتهزمون وتغلبون.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ}.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لَا، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ).
نعم هذا وعد الله؛
ستنزلون أيها الصليبيون وإنا لكم منتظرون.
وأما أنتم يا فصائل الردة والعمالة؛
أيا فصائل العار في كل مكان، أيتها الحثالة؛
أما آن لكم أن تعتبروا بسلفكم من الفصائل في العراق طيلة الأعوام؟
أو ما استفدتم من الدروس التي تلقيتموها في الشام؟
ألا فاسمعي أيتها الجبهات والحركات والتنظيمات؛
اسمعي أيتها الألوية والكتائب والجيوش والجماعات والتجمعات.
اسمعي أيتها الأحزاب والفصائل.
أيتها العشائر والقبائل.
أيها الناس جميعًا اسمعوا وعوا؛
إن الإسلام يعلو ولا يعلى، ما كان أهله يومًا خوارين.
ولقد علمنا ربنا أن القوة لله جميعًا، وأن العزة لله جميعًا، وأن المؤمنين هم الأعلون، وأن الكافرين هم الأذلون، وإن علاقتنا مع الله نمضي بأمر الله، فلا نخطو خطوة إلا على بينة من الله.
قولوا عنا ما تقولون لن يهمنا.
أنا الغريق فما خوفي من البلل.
حرفوا وشوهوا واطعنوا، حرضوا واكذبوا وافتروا؛
لن يفيدكم وستخسؤون بإذن الله، ولن يضرنا إلا أذى وسيبرأنا الله.
سنمضي لن نلتفت ولن نبالي، وافعلوا ما شئتم أن تفعلوا؛
تحالفوا وتكالبوا وكيدوا وامكروا، وجيشوا وحشِّدوا.
لن تفلحوا ولن تنصروا، وستهزمون وتغلبون بإذن الله،
ولن يخيفنا وحسبنا الله، وسنمضي لن ننثني ولن نبالي.
وأقول لزعماء وقادة الفصائل والجماعات والأحزاب والفرق والتنظيمات،
الذين يحاربون الخلافة، ويزعمون أنهم يعملون لإعادة الخلافة!
لهؤلاء ومن وافقهم أقول:
سنمضي بإذن الله في دربنا وإنها الخلافة.
فإن أعجبكم؛
فتوبوا وأوبوا والتحقوا بركبها وانصروها فإنها الخلافة.
أقمنها بحد السيف رغمًا عن أمريكا وحلفائها مغالبة لطواغيت الأرض وحكامها.
وإننا ماضون بأمر ربنا نعلي صرحها، ونعيد مجدها.
وإن لم يعجبكم؛
فإننا أيضًا ماضون، وسنفعل ما نريد وفق شرع ربنا.
فإن عجزت فتاوى منظريكم عن صدنا، وفشلت توجيهات سفهائكم أعني حكماءكم عن ردعنا وردنا؛
فالجؤوا لمجلس الأمن أو هيئة الأمم، عسى أن يصدروا لكم قرارًا بوقفنا أو منعنا!
أو إن شئتم استنجدوا بحلف الصليبيين أو أيٍّ من الطواغيت أو بالروافض أو النصيرية أو بالشياطين،
عسى أن يرسلوا لكم غطاء جويًا أو مددًا بريًا.
وإن لم يعجبكم؛
فانطحوا الجبل أو اهدموه.
أو احرثوا البحر أو إن شئتم فاشربوه.
وإن لم يعجبكم أيها الأشقياء؛
فابتغوا نفقًا في الأرض أو سلمًا في السماء.
وإن لم يعجبكم؛
فموتوا بغيظكم، موتوا بغيظكم!
سنفعل ما نريد وقت ما نشاء.
فليس عندنا بعد الكتاب والسنة خطوط حمراء، وتحت أقدامنا قوانين الأمم.
نعم؛ ولن تخيفنا جيوش العرب والعجم.
سنُكفّر كل من بشرع الله كُـفّر، وسنمضي بإذن الله وسنستمر:
ننسف ونفجر ونخرب وندمر.
مهما افترى علينا الأدعياء والسفهاء، وإن سموا زورًا علماء وحكماء.
وليكذبوا ما شاؤوا أن يكذبوا وليفتروا ما شاؤوا أن يفتروا.

ندعوا إلى التوحيد طول حياتنا * في كل حين في الخفى والمشهدِ
ونحارب الشرك الخبيث وأهله * حربًا ضروسًا باللسان وباليدِ
وكذلك البدع الخبيثة كلها * نقضي عليها دون باب المسجد
هذه طريقتنا وهذا نهجنا * فعلام أنتم دوننا بالمرصد

ولقد طلب منا الكثير من إخواننا الرد على السلاسل والحلقات التي ملأت الآفاق بالكذبات والفريات.
فنقول مستعينين بالله مترفقين:
وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده * وإن الفتى بعد السفاهة يحلمُ
سكتُّ عن السفيه فظن أني * عييت عن الجوابِ وما عييتُ
أفمن يبايع ميتًا ويدعو الأمة لبيعة ميت يرد عليه؟!

سنفرّق الجماعات ونشق صفوف التنظيمات.
نعم لأنه مع الجماعة لا جماعات، وسحقًا للتنظيمات.
سنقاتل الحركات والتجمعات والجبهات.
سنمزق الكتائب والألوية والجيوش حتى نقضي بإذن الله على الفصائل؛
فما يضعف المسلمين ويؤخر النصر إلا الفصائل.
نعم وسنحرر المحرر، لأنه إن لم يحكم بشرع الله فليس ثمَّ محرر.
فعودوا لرشدكم أيُّها المسلمون؛
عودوا لرشدكم إنها الخلافة.
إنها عزكم، إنها نصركم، إنها مجدكم.
وأما لجنود الفصائل فنقول:
قد سمعتم رسالتنا لقادتكم وأمرائكم فاسمعوا وعوا ما أقول.
إننا بإذن لله قادمون إليكم، وإننا والله لمشفقون عليكم.
فخذوا عنا كلمات وتأملوها، وإن لم تجدوها حقًا فدعوها؛
نعلم أن نيّاتكم متعددة، وأحوالكم ومقاصدكم شتى:
منكم من يقاتلنا لديننا لا يريد دولة إسلامية، كرهًا لشرع الله ونصرة للطواغيت ورضى بالقوانين الوضعية، وهؤلاء قليل ولله الحمد.
وكثير منكم يقاتلنا رغم أنه يريد تحكيم شرع الله ولكنه ضلّ ولم يهتدِ بعد.
ومنكم من يقاتلنا ظنًا أننا عدوًا صائل.
ومن يقاتل لبعض متاع الدنيا أو راتب يناله من الفصائل.
ومنكم من يقاتل حميّة أو شجاعة أو إلى ما هناك من النيات وسوء البضاعة.
فاعلموا أننا لا نميز بين هذه الأصناف والمقاصد؛
وحكمهم عندنا بعد القدرة واحد:
طلقة في الرأس فالقة أو سكينة في العنق حاذقة.
ألا يامن تقاتلنا لديننا؛
قسمًا إنك مغلوب، فإن أردت السلامة فإما تهرب وتفر بجلدك أو قبل أن نقدر عليك تتوب.
ويا من تقاتلنا دفعًا للصيال؛
كف عنا، فما نفرنا نبذل مهجنا لمتاع فانٍ ولا مال، أرح نفسك وقرّ عينًا فما لأجل مالك قسمًا أو متاعك أتينا.
ويا من تقاتلنا وغايتك تحكيم شرع الله؛
أو ما علمت أننا نحكم بشرع الله؟!
أو ما ترى الإسلام يعلو في كل شبرٍ تفتحه الدولة الإسلامية والدين يقام؟!
فاعلم أنك بقتالك للمجاهدين صرت لشرع الله من الأعداء والخصام.
لئن غرّتك فتاوى حمير العلم وبغاله؛ أدلّك على أمر إن تأملته متجردًا تعرف الحق من خلاله:
فتأمل في الأفراد الذين يتركون الفصائل ويلتحقون بصفوف الخلافة كل يوم؛
تجدهم من الخيار الخيار وعلية القوم، فتأمل وخصوصًا فيمن غادر فصيلك.
ثم اسأل نفسك:
علام يلتحق بركب الدولة الإسلامية من الفصائل الخيار الخيار؟
فإن أجابتك بأنهم ضلوا على قول من يسمون بالمنظرين والعلماء الكبار، فقل لها ولهم:
كلا والله لا تفرقهم الفصائل والتنظيمات إن كانت على حق، ثم تجمعهم الدولة على ضلالة، فما اجتمعوا إلا على الحق.
كلا والله لئن كانوا مجاهدين فلا يتفرقون في الحق، ولا يجتمعون على ضلالة، إذ لا يجتمع المجاهدون على ضلالة.
فتأمل في هذا، واسأل نفسك أيضًا:
لماذا لا يكون العكس إن كانت الدولة على باطل؟
لماذا لا يتركها الخيار ويلتحقون بالفصائل؟
فستجد الإجابة في حديث أبي سفيان مع هرقل.
ولقد التحق بنا من فصائل حلب وحدها من بعد حربكم الآلاف.
وحتى تطمئن وتزيل الشك من قلبك اتصل،
اتصل بأولئك الذين التحقوا بها من فصيلك واسألهم عن حقيقتها؟
أين هي من اتهامات خصومها وأعدائها؟
فيا من تقاتل لتحكيم شرع الله؛
الحق بالجماعة إن كنت صادقًا ودع الفصائل.
لقد باتت أمام نصر المجاهدين واعزاز المسلمين أكبر حائل، ولنزيلنَّها بإذن الله.
إننا قادمون بإذن الله يا جنود الفصائل حيثما كنتم ولو بعد حين.
وما إياكم نريد فلا تقفوا في وجه المجاهدين.
فمن ألقى سلاحه تائبًا فهو آمن.
ومن جلس في المسجد تائبًا فهو آمن.
ومن دخل بيته وأغلق بيته تائبًا فهو آمن.
ومن اعتزل قتالنا من الفصائل أو الكتائب تائبًا فهو آمن.
آمنون على أنفسهم وأموالهم، مهما بلغ سابقًا عداؤهم للمجاهدين، ومهما بلغوا من جرمهم.
اللهم هل أعذرنا؟
اللهم فاشهد.

ويا أيُّها المسلمون؛
آن لكم أن تدركوا أن الخلافة خلاصكم الوحيد.
وأن حكام بلادكم لليهود والصليبين تبع وعبيد؛
لا يقطعون أمرًا إلا عن أمرهم، ولا يسلكون سبيلاً إلا في سبيلهم.
فإن لم تدركوا هذا من حرب العراق وأفغانستان البارحة؛
فها هي أمامكم ساحة الشام الفاضحة.
إن علّتكم أيُّها المسلمون وسبب ضعفكم وهوانكم؛
إنما هو سقوط الخلافة وتشرذمكم من بعدها.
نعم أيُّها المسلمون؛
إن سقوط الخلافة علّتكم، وعودتها شفاءكم.
فالتفوا حولها، ولوذوا بعد الله بها، وانبذوا الفصائل والجماعات والتنظيمات.
فإن فعلتم فهي دواءكم، وإن أبيتم فهي داءكم.
أيها المسلمون؛
إن كنتم تريدون الأمن فلا أمن لكم إلا في ظل الدولة الإسلامية؛
التي تدافع عنكم وتردع من يعتدي عليكم، وتحمي حماكم، وتصون أموالكم وأعراضكم.
أيها المسلمون؛
إن كنتم تريدون شرع الله فلا يقام شرع الله إلا في ظل الدولة الإسلامية.
ولن يقام شرع الله إلا بالحديد والنار، بالطعن والطعان، ومقارعة الكفار صباح مساء، ليل نهار.
لن يقوم شرع الله إلا على جماجم وأشلاء ودماء المجاهدين الموحدين الصادقين المخلصين.

أبله، أخرق، أنوك، أحمق؛
من يظن أن أمريكا وحلفاؤها يخوضون حربهم نصرة للمظلومين أو دفاعًا عن المستضعفين أو إغاثة للملهوفين، وليس حربًا على الإسلام والمسلمين.
أبله، أخرق، أنوك، أحمق؛
من يظن أن يقام شرع الله بالاتفاقات مع أمريكا وحلفائها أو برضى أمم الكفر أو عبر قراراتها.
لن يقوم شرع الله إلا رغمًا عن أنوف أمم الكفر أجمعين.
لن يقام شرع الله إلا بمقارعة جيوش الكفر وكسرهم ودحرهم أجمعين.
أبله، أخرق، أنوك، أحمق؛
من يظن أن المسلمين عاجزون أو ضعفاء.
كلا أيها المسلمون إنكم أقوياء أقوياء؛
طالما أقمتم دينكم، وحققتم توحيدكم،
والتجأتم إلى ربكم، وتوكلتم عليه،
واستعنتم واستغثتم به وحده لا شريك له.

﴿أَلَيْسَ اللَّـهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ....(٣٦)
... أَلَيْسَ اللَّـهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ (٣٧)﴾.
فعجبًا لمن كان مؤمنًا يتلو هذه الآيات كيف يخاف أو يهان أو يضام؟
أيُّها المسلمون؛
إنكم أقوياء.
وإن أمريكا وحلفاءها وروسيا وجميع أمم الكفر أمام المجاهدين ضعفاء.
أما قال لكم ربكم عز وجل:

﴿فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾.
أو ما وعدكم ربكم عز وجل بهزيمتهم ونصركم إن قاتلتموهم:

﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّـهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْ‌كُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ‌ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾.
فعجبًا عجبًا لمن كان مؤمنًا يتلو هذه الآيات كيف يضعف أو يجبن أو يهين أو يلين؟
عجبًا لمن يؤمن بها كيف يرضى بالدون أو يساوم؟
عجبًا لمن يؤمن بها كيف يصانع الكفر أو يسالم؟
عجبًا لكم أيها المسلمون!
عجبًا لكم علام تخافون؟!
أو ليس معكم رب العزة؟
أو لم يقل أن لكم العزة؟
﴿وَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ وَلِرَ‌سُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَـٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
ألم يقل لكم أنكم الأعلون؟
أفلا تقرؤون؟
أفلا تؤمنون؟
أيُّها المسلمون؛
إن الذي أغرق فرعون، وأهلك عادًا وثمود، وهزم الأحزاب؛
سيهزم روسيا وأمريكا وحلفاءهم، ويذيقهم على أيدي المجاهدين أشد العذاب.
هذا وعد الله ما قاتلتم في سبيله.
فانفروا خفافًا وثقالاً وأجيبوا داعي الله.
يا من تترك أرض الجهاد موليًا الدبر، هاربًا إلى بلاد الكفر؛
أين يوم الحشر من الله تفر؟
اتخذت الكفار من دون المؤمنين أولياء؟
أم ابتغيت العزة عند القوم الأذلة الحقراء؟

﴿أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا﴾.
والله لا يعيش مسلم في بلاد الكفر إلا ذليلاً حقيرًا مهانًا.
والله لا أمن للمسلمين ولا عزة ولا كرامة إن لم يكونوا للحرب أهلاً وللسلاح أقرانًا.
ما لك يا فتى الإسلام؟
أو ما ملك أجدادك الدنيا وسادوا الأنام؟
أو ما ذلت لهم ملوك الأرض وخضعت لهم البلاد؟
وهل فازوا وحازوا المجد وسادوا إلا بالجهاد؟
فيا شباب المسلمين؛
الحقوا بركب المجاهدين، فإنكم الأعزة الأكرمون، ملوك الأرض وسادة الدنيا إن فعلتم.
وإنكم الأذلة الأشقياء الحقراء الأخسرون إن أبيتم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّ‌سُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْ‌ءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُ‌ونَ (٢٤) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٥)﴾.
ويا أهلنا في بلاد الحرمين؛
يا أحفاد سعدٍ والعلاء، يا أحفاد مجزأةَ والبراء؛
حتّامَ ترضون بحكم طواغيت آل سلول الكفرة الأشقياء؟
حتّامَ يخدعكم سحرتهم من هيئة كبار المنافقين والعملاء؟
ها هم الروس الملاحدة يصولون على بلاد الشام عقر دار المؤمنين،
وقد أعلنتها كنيستُهم حرباً مقدسة على المسلمين!
فأين فتاوى هيئة كبار الشياطين؟!
ألم يستنفروكم من قبلُ لجهاد الروس في أفغانستان؟
أم كانت الفتاوى صادرة عن أسيادهم الأمريكان؟!
أوَ ما كانت أعداد المسلمين كافيةً في خراسان؟
أم أنَّ أهل الشام أشد بأساً من الأفغان؟!
ما لكم أيُّها المسلمون؟!
أفي كل مرة لا تعقلون؟!
ما لكم كيف تحكمون؟!
ما لكم أفلا تسمعون؟!
أوَلا تبصرون؟!
أو ما تسمعون استغاثات المسلمين المستضعفين في الشام، و ترون حالهم وقد تكالبت عليهم الأعداء؟
أطَرفَت أعينكم الدنيا وسدت مسامعكم الشهواتُ أم مات الولاء و البراء؟
أم تنتظرون فتوى من الشيطان أعمى البصيرة والبصر مفتي الأمريكان؟
كلا؛ لقد سحركم علماء السلاطين، فبتُّم مفتونين، مخدَّرين.

فاصحوا وانهضوا يا أبناء الحرمين؛
فإنما بأيديكم قلب الموازين؛ فمن عندكم الداء، وعندكم الدواء.
قوموا على آل سلول وهيئة عملائهم ينفرط عقد الأمريكان وحلفائهم؛
فمن بين ظهرانَيكم ينطلقون، وبأموال نفطكم يُمَوّلون.
وبفتاوى شياطينكم يُخذَل المسلمون ويُسلَمون، ويشرَّدون ويقتّلون.
فقوموا يا أبناء الحرمين؛
ولا عذر لكم يوم الدين، إنّا نستنفركم، إنا نستنصركم.
ولا عذر لكم إن تخلفتم.
وإنا لنتبرأ بين يدي الله من خذلان من خذلنا ورَكَنَ إلى الدَّعة وطيبِ المعاش.
وحسبُنا حجةً عليكم سعدٌ وعبدُ العزيزِ العيّاش، لله دَرُّهما.
أسَدان مُحمَرّا المخالبِ نجدةً * بحران في الزمن الغضوب الأنمرِ
كفَّيا، وأعذرا ووفَّيا.
يكفيهما عند الله ذخراً ما أدخلا على قلوب المؤمنين من فرح وغبطة وسرورْ بفعلهمُ الجَسُورْ.
وما ألحقا بالكفار من خزي ورعب وغيظ وثبورْ.
هؤلاء منا ونحن منهم.
نسأل الله أن يعليَ في الفردوس منازلهم.
وإنّ ما قاما به أحب إلينا من عشرات المفخخات.
أسدان لا يتذللان ولا يُرامُ حِماهما
رُمحين خطّيَّيْنِ في كبد السماء تراهما
سادا بغير تكلُّفٍ عفواً يفيض نداهما
إيْ واللهِ، عفواً يفيض نداهما.

فقمْ واقتدِ بهما يا بن الحرمين قمْ؛
لئن عدِمتَ السلاح فلن تعدَم الحبل والسكين.
ودونكَ عسكر الطاغوت.
دونكَ، فإما أن تَسُودَ أو تموت.
طِلابُ المعالي للمنونِ صديقُ * وطولُ الأماني للنفوسِ عشيقُ
إذا لم تكنْ هذي الحياةُ عزيزةً * فماذا إلى طولِ الحياةِ يَشُوقُ
ألا إنَّ خوفَ الموتِ مرٌّ كطعمِهِ * وخوفُ الفتى سيفٌ عليه ذَلُوقُ
وإنكَ لو تستشعرِ العيشَ في الردى * تحلّيتَ طعمَ الموتِ حين تذوقُ
فهبّوا يا شباب الإسلام في كل مكانْ؛
هبوا لجهادِ الروسِ و الأمريكانْ؛
فإنها حرب الصليبيين على المسلمين.
حرب المشركين والملحدين على المؤمنين.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُ‌وا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْ‌ضِ ۚ أَرَ‌ضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَ‌ةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَ‌ةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُ‌وا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَ‌كُمْ وَلَا تَضُرُّ‌وهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‌ (٣٩)﴾.
ويا جنود الدولة الإسلامية؛
خذوا عنّا كلمات:
لا تخشوا على الخلافة، فإن الله تبارك وتعالى يحفظها، ويُصلحُ لها من يقيمها.
وإنما اخشوا على أنفسكم، حاسبوها، وتوبوا وأوبوا لربكم.
احذر أيها المجاهد؛
لا يكن حالك يوم القيامة كمن قال الله تعالى عنهم:﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَىٰ وَلَـٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَ‌بَّصْتُمْ وَارْ‌تَبْتُمْ وَغَرَّ‌تْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ‌ اللَّـهِ وَغَرَّ‌كُم بِاللَّـهِ الْغَرُ‌ورُ﴾.
لا يظن أحدكم أنه ينجو بمجرد حمله السلاح ودخوله في صفوف المجاهدين.
قال تعالى:
﴿مِنكُم مَّن يُرِ‌يدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِ‌يدُ الْآخِرَ‌ةَ﴾.
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ أرأيتَ الرجلَ يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياءً فأي ذلك ي سبيل الله؟
فقال صلى الله عليه وسلم:
(مَن قاتَلَ لتكون كلمةُ الله هي العليا فهو في سبيلِ الله).
وذُكِرَ عند النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ فلاناً قُتلَ شهيداً؛ فقالَ صلى الله عليه وسلم:
(كلّا؛ إنّي رأيته في النار في عباءةٍ غَلَّها).
وقال صلى الله عليه وسلم:
(الغزو غزوان؛ فأما مَن ابتغى وجهَ الله، وأطاع الإمام وأنفق الكريمة، وياسَرَ الشريك، واجتنب الفساد فإن نومَه ونبهَهُ أجرٌ كلُه، وأما مَن غزا فخراً ورياءً وسُمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بالكفاف).
وانظروا إلى كثرة المنحرفينْ، والضالين والمتساقطينْ، والمرتكسين المنتكسينْ!
لا تخشوا على الخلافة؛
إنَّ الله عز وجل يحفظ دينَه، ويحفظ عبادَه.
ولقد مرَّ على الدولة الإسلامية ومنذ نشأتها الأولى قبل أكثر من عشرِ سنين وحتى اليوم؛
من الفتن والمحن والشدائد والزلازل ما يهدُّ الجبال؛
من فقد القادة، واستحرار القتل، وكثرة الأسر، ونقص في الأنفس والثمرات والأموال.
وصمدت بفضل الله وحده، من شدة إلى شدة، ومن كربة إلى كربة، ومن محنة وفتنة إلى فتنة ومحنة.
ولا تعصف داهية بالدولة إلا ويقول العارف بحالها: هلكت؛
فما تلبث أن تنجلي واللهُ وحده يعلم كيف انجلتْ.
إلا وتنزل نازلة فيقول العارف: ليس لها زائلة فيرفعها الله.
فتأتي التي بعدها فنقول: هذهِ هذهْ!
وهكذا؛ فلا تنزل داهية أو يقع كرب إلا وجاء الفرج من حيث لم نتوقع أو نحتسب؛
لا نفقد قائداً أو يُقتل أمير إلا ويُهيئ الله مكانه من يُحسن التدبير، ويتابع المسير، حتى نتفاجأ بحسن أدائه،
وعظيم بلائه، وشدة إتقانه عمله، وأنه أنكى بأعداء الله وأغيظ لهم ممن قبله، وقد كنا من قبل نظن أن لن نجد من يسد مسدَّه!
فالحمد لله الذي صدق وعده، ونصر جنده، وأقام هذه الخلافة وحده.
فأبشروا يا جنود الخلافة؛
فإن دولتكم إن شاء الله إلى قيام الساعة باقية.
لأن الله تبارك وتعالى من يرعاها، ويدبر أمرها ويعينها وينصرها ويتولاها.
فخافوا على أنفسكم ولا تخافوا عليها؛
لا تظلموا، لا تغدروا، لا تجبنوا أو تتقاعسوا أو تفتُروا.
فِرُّوا من الدنيا الدَّنيَّة، فِرُّوا إلى ربِّ البرية.

﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ‌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ‌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ‌ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَ‌اهُ مُصْفَرًّ‌ا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَ‌ةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَ‌ةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرِ‌ضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُ‌ورِ‌﴾.
يا أبناء الدولة الإسلامية؛
ألا إنه لم يحمَ الوطيس بعد، وإن القادم أدهى وأمر وأشد؛
فاشحذوا عزائمكم، وكروا فالمجد أمامكم.
ومَنْ يبغِ ما نبغي مِنَ المجد والعلا * تساوى المحايا عنده والمَقَاتِلُ
فاهجروا الدنيا، واطلبوا العليا.
تصالحوا، وتسامحوا.
تطاوعوا، ولا تنازعوا.
واحرصوا على أن تكونوا حيث يحب الله أن تكونوا في الثغور، لا في البيوت والخدور.
في الرباط لا في الأسواق والبَلاط.
شُعثاً مغبرِّين، مخضبين بالدماء مجندلين، لا منعمين مرفهين.
فافطنوا لما أنتم فيه من عظيم المكانة، وأدركوا عظم ما تحملون من الأمانة.
واستشعروا فداح الأمر وجلل الخطب.
إلهي وفي جنبيَّ خفقة وامقِ * وإني أوَّابٌ إليك وخائفُ
وفي الدار أهوالٌ تَمور وفتنةٌ * تدور ودمع بين ذلك نازفُ
ودفق دماء والضحايا تناثرتْ * زلازل جُنَّتْ حولنا ورواجفُ
تهافتت الدنيا علينا فأقبلتْ * حشودٌ توالتْ في الديار زواحفُ
كأنهمُ مالوا إلى قصعة لهمُ * فضجَّت لها أحشادهم والطوائفُ
إلهي وهذي أمتي مزَّق الهوى * قواها وغشَّاها هِوىً وزخارفُ
يقود خطاها في الدياجر تائهٌ * ويدفعها بين الأعاصير واكفُ
وفي كل أرضٍ فتنة بعد فتنة * ويومٌ عبوسُ الشَّرِّ والهول كاسفُ
تَمُرُّ بنا الأحداث حتى كأنها * أحاديث لهوٍ تنطوي وسوالفُ
إلهي فمن للمسلمين وقد غفوا * وما أيقظتْهم آيةٌ ومصاحفُ
إلهي أعِنَّا واسكب النور بيننا * بأفئدةٍ ضاقتْ عليها المصارفُ
وألِّف قلوباً فرَّقَ الحقدُ بينها * وقد يجمع الأضدادَ يوماً تآلفُ
وهبْنا يقيناً في القلوب لعلنا * نهبُّ إلى ساحاتنا ونشارفُ
وأنزل علينا رحمةً تغسل الذي * نهمُّ به من مآثمٍ ونقارفُ
وننزع عن آثامنا علَّ توبةً * يفيق بها لاهٍ عن الأمر عازفُ
فتدفق في الميدان منا جحافلٌ * يموج بها شاكي السلاح وعاطفُ
ونحمل للدنيا رسالة ربنا * نخاصم في هديٍ لها ونعاطفُ
ونمضي بها صفَّاً كأن جنوده * قواعد بنيان فداعٍ وزاحفُ
فتُنزِلُ نصراً يا إلهي ورحمةً * إذا صحَّ عزمٌ في الميادين عاكفُ
***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mld7.yoo7.com
 
24- { قل للذين كفروا ستغلبون }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهاجرين والأنصار :: قسم الكلمات الصوتية :: كلمات الشيخ ابو محمد العدناني تقبله الله-
انتقل الى:  

الدردشة|منتديات ضع اسم منتداك هنا