المهاجرين والأنصار
اهلا وسهلا بك ايها الزائر الكريم
يسعدنا انضمامك الى اسرتنا في المنتدى
يمكنك كتابة ملاحظاتك بدون التسجيل في قسم الزائرين
نرجوا لك الاستفادة
ابو خالد الشقاقي

المهاجرين والأنصار

منتدى مهتم بنشر عقيدة اهل السنة والجماعة الصحيحة . حوارات ونقاشات . ....
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاضافة الى قسم المرأة المسلمة) يوجد قسم خاص بالنساء لكنه مخفي ولا يظهر الا للنساء ويتم اضافة النساء اليه بناءا على طلبهن في (منتدى طلبات الاظافة الى قسم المرأة المسلمة)


تم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان... يتم انشاء قسم (علماء دوله الخلافة) للتعريف بعلماء دوله الخلافة اعزها الله الذين يحاول الاعلام طمسهم واخفائهم لتظهر الدولة بلا علماء والله المستعان...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كلمة ارض الشيخ سلسلة قناة الملاحم من المهاجر رسائل البيان اصدار للشيخ
المواضيع الأخيرة
» مامعنا اسم ريمي
السبت ديسمبر 02, 2017 7:02 pm من طرف زائر

» مامعنا اسم ريمي
السبت ديسمبر 02, 2017 7:00 pm من طرف زائر

» أخبار الدولة ليوم الإثنين 24 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:31 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الأحد 23 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:31 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم السبت 22 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:30 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الجمعة 21 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:30 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الخميس 20 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:29 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم الأربعاء 19 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:29 am من طرف آكام الجان

» أخبار الدولة ليوم التلاثاء 18 صفر 1439
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:28 am من طرف آكام الجان

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.



شاطر | 
 

 25- { ويحيى من حي عن بينة }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آكام الجان
Admin
avatar

المساهمات : 1183
تاريخ التسجيل : 16/07/2017

مُساهمةموضوع: 25- { ويحيى من حي عن بينة }   الإثنين سبتمبر 25, 2017 3:43 pm



25- الكلمة الخامسة والعشرون

مؤسسة الفرقان / كلمة للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامة الشيخ المجاهد أبي محمد العدناني تقبله الله
بعنوان :

{ ويحيى من حي عن بينة }

13 شعبان 1437 هـ - 2016/5/21م
السبت

إضغط هنا

أو هنا

أو هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خالد الشقاقي
Admin
avatar

المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 09/07/2017
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: 25- { ويحيى من حي عن بينة }   السبت سبتمبر 30, 2017 1:27 am

التفريغ النصي

الحمدُ لله القويّ المتين والصلاة والسّلام على من بُعث بالسّيف رحمة للعالمين، أما بعد ،


قال الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ) (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ).

وقال ربُّنا عزّ وجلّ عن اليهُود : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) .

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ.

وعنه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا تَقُومُ السَّاعَةُ ، حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَلَبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لا وَاللَّهِ ، لا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثٌ هُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيُصْبِحُ ثُلُثٌ لا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَبْلُغُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَيَفْتَحُونَ .

فويل لكم أيّها الصليبيّون ثم ويل لكم يا اليهود أكلمّا إنتعشتم وإنتفشتم وطغيتم وبغيتم أتاكم الله من حيث لم تحتسبوا وجاءكم عباده يسومونكم سوء العذاب.

هذا ما وعدنا ربّنا ولا يُخلف الميعاد سبحانه. وتظن أمريكا العاجزة مع حلفاءها أنهم يخيفون المؤمنين أو ينتصرون على المجاهدين .. كلاّ !

ولقد جاء التحالف الصليبيّ إلى العراق قبل ثلاثة عشر سنة ظانّا أن لا يقدر عليه أحد. وأن القوّة بالعُدّة والعدد ، ثم ما لبث إلا أياما حتى أعلن الغبي بوش وقف العمليات العسكرية وزعم إنتهاء الحرب والنصر واهما كاذباً متعنجهاً ببالغ الغرور والكبر.

فأخبرناه أن حربه لم تبدأ بعد ، فلم يلبث إلا قليلاً حتى بان كذب بوش وصدق المجاهدين ودارت رحى حربهم على أمريكا وحلفاءها فطُحن جيشها على أرجاء أرض الرافدين وسقطت في مستنقع الهلاك الذي لن تخرج منه بإذن الله.

ثم بعد ثمان سنين من حرب ضرُوس دَمرت إقتصاد أمريكا وأنهكت جيشها أعلن البغل أوباما إنسحاب الجيش الصليبي من العراق منتصراً بزعمه الكاذب وقد أخبرناه في حينها أن المعركة لم يَحمى وطيسها وأقسمنا لهم لإن خرجتم لتعودُنّ.

وكذب بغل اليهود وكذبت أمريكا وصدق المجاهدون وهاهي الدولة الإسلامية باقية بفضل الله وقويّة وهاهي حامية اليهود والصليب أمريكا عادت بجيشها تزُج فلذات أكبادها لحرب المجاهدين وتمني نفسها وحلفاءها بالقضاء على الدولة الإسلامية وإخماد الجهاد.

فإسمعي أمريكا إسمعوا أيها الصليبيون إسمعوا يا اليهود ، قال ربنا عز وجلّ : (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ) (إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ) (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ) (وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ).

وإننا ننتظر موعُوده سُبحانه ونحن به موقنُون، فلم تخيفنا جيوشكم وجموعكم، لن تَثنينا تهديداتكم وحملاتكم، لن تنتصروا أبداً وإنّكم مهزومون.

أم تظنين أمريكا أن النصر بقتل قائد أو أكثر، إنه إذاً لنصر مُزوّر، وهل إنتصرتِ عندما قتلتِ أبا مُصعب أو أبا حمزة أو أبا عُمر أو أسامة وهل ستنتصرين إذا قتلتِ الشيشاني أو أبا بكر أو أبا زيدٍ أو أبا عَمرْ .. كلاّ ! إنّ النصر أن ينهزم الخصم.

أم تحسبين أمريكا أن الهزيمة فُقدان مدينة أو خسارة أرض، وهل إنهزمنا عندما خسرنا المُدن في العراق وبتنا في الصحراء بلا مدينة ولا أرض ؟ وهل سنُهزم وتنتصرين إذا أخذتِ الموصل أو سرت أو الرقة أو جميع المدن وعُدنا كما كنّا أول حال ؟ كلاّ ! إنّ الهزيمة فُقدان الإرادة والرّغبة في القتال.

وستنتصرين أمريكا ويُهزم المجاهدون في حالة واحدة، سنُهزم وتنتصرين إذا ما إستطعت إنتزاع القرآن من صدور المسلمين،

وهيهاتَ هيهاتْ *** بعُد عنكم ما فاتْ

بل نحن أهل القرآنْ *** نبيع النّفس بالجنانْ
إنّا من النّفر الذين جيادهمْ *** طلعت على كِسرى بريحٍ صرصرِ
وسلبنا تاجَي مُلك قيصر بالقنَى *** وإجترنا باب الدرب لإبن الأصفرِ

كم قد وُلدنا من كريمٍ ماجدٍ *** دامي الأظافرِ أو ربيعٍ ممطرِ

خُلقت أنامله لقائمِ مُرهفٍ *** ولبذل مَكرُمةٍ وذِروةِ منبرِ

يلقى الرّماح بوجهه وبصدرهِ *** ويُقيم هامته مقام المِغفرِ
إسمعوا أيها الأمريكان وعُوا، ماذا جنيتُم بعد ثلاثة عشر سنة من حَربكُم على المجاهدين في بلاد الرافدين وماذا جَنَوْا، لقد أتيتُم إلى العراق بعشرات بل مِئات الأُلوف وكنّا بضع مئات بل عشراتٍ تنقُص بل تنُوف، فما مرّت سوى ثلاثة أعوام حتّى أعلن رامسفيلد الإستقالة والعجز والإنهزام وأعلن المجاهدون قيام دولة الإسلام.

(كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ). وإنهزمتْ أمريكا وحلّ بجيشها الدّمار وبدأت بالإنهيار لولا أنقذتها صحوات الخيانة والعار.

وجاءت سُنّة الله عزّ وجلّ بالتمحيص والإبتلاء للمجاهدين وعظُمت الفتنة وإشتدت المحنة حتى فقدنا في المُدن التمكين، فما إزداد المجاهدون إلا صبراً ويقينا، وسَنحت لأمريكا فُرصة ذهبيّة للهُروب، فأعلن أوباما النّصر والإنسحاب وهُو الكذُوب.

فيا أيّها البغل الفاشل المهزوم، أين نصرُك المزعوم ؟ أين خارطة الشرق الأوسط الجديدِ التي أتيتِ بها أمريكا ؟ أنسيتيها أم تناسيتيها أم نحن من رسمها وبات دمارُكِ وزوالُكِ وشيكاَ ؟ أين العراق المُوحَّد الحرّ وأين الديمقراطية ؟ أتُخادعين نفسكِ وشعبكِ والعالم أم تعترفين بالدّولة الإسلاميّة ؟ أين الأمن والإعمار والإزدهار الموعود ؟ أتَكذبين أمريكا أم تعجَزينَ عن تحقيق الوُعود ؟ هل جعلتِ العالم بحربكِ علينا أكثر أمناً أمريكا أم عمّ الخوفُ والدمّار وتشهدُ كندا وفرنسا وتونس وتركيا وبلجيكا ؟ هل قَضيتِ على الإرهاب وأخمدتِ نار الجهاد ؟ أم إنتشر وسرى وعلا وعمّ أنحاء البلاد ؟ هل إنصرتِ على المجاهدين أم أعلنّا الخلافة وننعمُ بفضلِ الله بالتمكين ؟

رُويدكِ أمريكا فلم تنتهي الحربُ بعد ولم تنتصري وبإذن الله سوف تُهزمين فإنتظري، إنتظري فما فُلّت سيوفنا ولا كَلّت سواعدُنا ولا فَتَرَتْ عزائمُنا وما سئمنا ولا ضعُفنا، بل إنّنا بفضل الله أقوى بأضعاف أضعاف ما كنّا عليه بداية حربِكِ أمريكا، وكل يوم يمرّ نَقوى بفضل الله وتضعُفين، نسير بخطىً راسخة واضحة وبخطة أوباما الفاشلة تتخبطين.

أيّها المسلمون يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم إنها الشام الفاضحة جلّت لكم الحقيقة حتى غدَت كالشمسِ واضحة فمَنْ يَهْلَكْ يَهْلَكْ عَن بَيِّنَةٍ وَ مَنْ يَحْيَى يَحْيَى عَن بَيِّنَةٍ ، هاهو العالم الكافر بأسره إجتمع وتحالف وتكالب على قتال الدولة الإسلاميّة وجعل حربها وهزيمتها والقضاء عليها أوْلَى أولويّة.

فماهي الذّريعة وماهو هدف الكفّار ؟ ماهي الحقيقة وماهو الشّعار ؟ لماذا إجتمعت عشرات الدول الكفرية لحرب الدولة الإسلاميّة ؟ لماذا شنّت أمريكا وحُلفاءها علينا بضع وعشرين ألف غارة جوّية ؟ نعم بضعاً وعشرين ألف غارة جوّية ؟ لماذا ينفقون من أموالهم على حربنا المليارات ؟ لماذا يُدربون ويسلحون الجيوش والعصابات والمليشيات ؟ لماذا يُرسلون أبناءهم خلف البِحار لقتالنا غير مبالين ؟ لماذا لم يُدربوا أو يُسلحوا أو يُساندوا أو يَدعموا من المقاتلين إلاّ المفحـــــــــوصين ؟ سَلوهم إن كانوا يُجيبون.

أو أجيبوا إن كُنتم تعقلون، فما إجتمع العالم بأسره لحربنا إلا لأننا نأمر بعبادة الله وحده لا شريك له ونُحرّض على ذلك ونوالي فيه ونكفّر من تركه وننذر عن الشّرك في عبادة الله ونغلظ في ذلك ونعادي فيه ونكفر من فعله.

هذه دعوتنا وهذا ديننا، ولأجل هذا فقط نُقاتل العالم ويُقاتلُنا، وليس سخريّة أن تزعُم أمريكا أنّها تقاتلنا نُصرة للمظلومين أو نَجدةً للمُستضعفين أو دِفاعاً عن حُريّة الشعوب أوالمواطنين وإنّما السخريّة أن تصدقها البهائم ممن ينتسب إلى الإسلام والدّين بعد أن رأى ما حلّ في الشام بالمُسلمين.

وليس هزُءاً أو سخريّة أن تزعُم أمريكا مقاتلتنا دفاعاً عن الإسلام وحمايته من تحريف الغالين أو إنتحال المُبطلين وتأويل الجاهلين وإنما الهُزؤُ والسُخريّة وشرّ البليّة أن يُفتيَ حمير العلم المحسوبون زوراً على المجاهدين أن المرتدّين المفحوصين مجاهدون في سبيل الله يقاتلون الخوارج المارقين (أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ).

أيها المسلمون إن المجاهدين منتصرون، مُنتصرون بالسّيف والسّنان والحُجة والبُرهان، فهاهي الفئة القليلة تقارع جيوش ودول العالم وتصمُد السّنين الطويلة، ما دخلت بلداً وإستطاع الطواغيت القضاء عليها أو إنهاءها فيه، ما قاتلها جيش إلا وتستنزفه وتُضعفه وتُدميه وتُبكيه.

ولقد دَحَضَ المجاهدون جميع الشّبهات رغم إستنفار كافة علماء السوء لحربها وتسخير جميع القنوات ولم يعُد لأحد عذرٌ بعد حرب الشام، وقد بات الحق واضحاً جلياً للخواص والعوام، فُسطاطان، عَسكران، خَندقان، حرب كفرٍ وإيمانْ، حرب ولاءٍ وبراءْ، وكل حرب دونها هُراءْ.

مهما رفع الكفار في حربهم من شعارات ومهما زعموا من الغايات، أين مزاعم الغرب الكافر بحماية المدنيّين والدفاع عن حقوق الإنسان والحريّة. لقد سقط قناع النبل الكاذب المُزوّر وبانَ الوجه القبيح تحت براميل الموت والدمار وغاز النُصيريّة.

فلا تتوجعُ أمريكا وحلفاءها ولا يتألمون، إلاّ إذا تقدم وإنتصر المجاهدون، لا يبكي العالم من مجازر الروس والنُصيريّة كل يومٍ في المسلمين ولا تتحرك مشاعر أوروبا وأمريكا وأمم الكفر ولا يهتزون لتشريد الملايين، ولا يُزعجهم جوع ومرض ومعاناة وموت الآلاف من المستضعفين، من الأطفال والنساء والشيوخ المُحاصرين، لم تُبصر أمريكا وحُلفاءها أولئك في الغوطة والزبداني ومضايا والمعضمية، ما أبصروا من الحصار سوى مدينة الخير فسارعوا إلى نجدتها وإلقاء أكداس الغذاء كل يوم للنصيريّة، ولا تقشعر أبدان أوروبا وأمم الكفر لتدمير الروس للمشافي والأحياء السكنية.

بينما يصيبهم الأرق والجنون إذا قطعت الدولة الإسلامية بعض رؤوس الكفر ويقشعرون ويُرعدون ويُزبدون ويَقصفون ويَتحشدون، هذا وقد صُمّت أسماعهم وعُمِيَت أبصارهم عما يقوم به الصليبيون والهندوس والملحدون من مجازر وجرائم وفظائع بحق المسلمين في بورما وتركستان وإندونيسيا وكشمير والفلبين وفلسطين والبوسنة وإفريقيا الوُسطى والشيشان وإيران وكلّ مكان.

فلا عُدوان ولا إجرام ولا إرهاب إن لم يكن الفاعل مسلما، ولا عدوان ولا إجرام ولا إرهاب إن كان المُستَهدف مسلما، نعم أيها المسلمون لـ (يَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ).

وأما علماء السوء ودعاة وشيوخ الدينار والدولار وهيئة السحرة والمنافقين والعُملاء الكِبار فقد بان زيف فتاواهم التي يتقيؤونها وكُشفت وبطُلت شُبهُهم التي يبثونها ولن تغني عن أسيادهم بعد اليوم بإذن الله وسيبوؤون بالفشل، مهما جَدّوا وطردوا عنهم الكسل.

وقد عرف الجميع حقيقتهم فإذا تمكن أسيادهم وأحكموا قبضتهم على أعناق العباد أفتَوا بوجوب طاعتهم وحُرمة مخالفة أمرهم وحُرمة الجهاد مهما كفروا وطغوا وبغوا ونشروا من الفساد وإذا تمكن المجاهدون من مدينة وحكموا بما أنزل الله فارت دماءهم وإستشاط غيضهم وعادوا في قيئهم وأفتَوا بعدم طاعة المجاهدين ووُجوب قتالهم وإخراجهم وإستئصال شأفتهم مهما كلف المسلمين من دماء وخراب ودمار، مع جواز بل إستحباب الإستعانة لذلك بالكفار.
ومهما فعل الكفار بالمسلمين من مجازر وتنكيل وتدمير وتشريد، صمٌّ بكمٌ عميٌ لا فتوى ولا إستنكار ولا تنديد وإذا قتل المجاهدون كافراً في أقصى الأرض أو ردُّوا بأي عمل، ضجّت حمير العلم وإستنفرت بلا حياء ولا خجل وتبرأت وإستنكرت وندّدت وعزَّت ولطمت ووَلوَلت.
ولم يترك الطواغيت من حكام بلاد المسلمين المسلوبة ناقضاً إلا وإرتكبوه ولم يترك علماء السوء دليلاً ليدافعوا به عنهم إلا حرفوه لذلك وجيّروه وسخّروه، ولا يرفع المجاهدون شعيرة أو يحييون سُنّة أو يطبقون حُكماً أو يقيمون حَدَّا إلا وخطّأهم علماء السلاطين وشنّعوا عليهم وأنكروا وبثوا الشُّبه ليصدوا عن سبيل الله صدَّا.
فويل لكم علماء السوء يوم الحشر يوم تُبلى السرائر ما لكم من عذر، ويل لكم، حرّفتم الكَلم وبدّلتم وجعلتم سماحة الإسلام موالاةً للكفار والطواغيت والمشركين، جعلتم العدو الصائل في قواعده العسكرية وسط ديار المسلمين أهل ذمّة ومُستأمنين، جعلتم الديمقراطية الكفرية الشركيّة شورةً شرعية، جعلتم السكوت عن الحق وإقرار الباطل جزعاً من إنكاره صبراً محمودَا، جعلتم موالاة الحكام المرتدين والركون إلى الظالمين حكمة وأناةً ورأيً سديدَا، جعلتم كلمة الحق عن السلطان الجائر الكافر خروجاً ومخالفةً لوليّ الأمر، كتمتُم ما أنزل الله وحرمتم الجهاد، وجعلتم التحريض عليه فتنة والقيام به أكبر إفساد، جعلتم الإثخان في الكفار الأعداء إستباحة لما عُصم من الدماء، جعلتم المجاهدين القائمين بالقسط خوارج مارقين، والمرتدين العلمانيين والوطنيين والديمقراطيين وعملاء أمريكا وكلابها مجاهدين، جعلتم الكُفر بالطاغوت فتنة عظيمة، والولاء والبراء جريمة، جعلتم الحكام الطغاة الكفرة والمرتدين أئمة هدى وسلاطين عدل وحكام المسلمين، نبذتم كتاب الله وراء ظهوركم وإشتريتم بآيات الله ثمناً قليلاَ، وإنسلختم من آيات الله ودين الله، مثلكم أيّها المُرتـــــــدون كمثل الكلب ومثلِ الحمار يحمل أسفارَ إشتريتُم الضلالة بالهُدى والعذاب بالمغفرة، عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

إلى ديّان يومِ الدّين نمضي *** وعند الله تجتمعُ الخُصومُ
ستعلمُ في الحساب إذا إلتقينا *** غداً عند الإله مَنِ المَلُومُ

أيها المسلمون، إننا لا نجاهد لحماية أرض، ولا لتحرير أو السيطرة على أرض، لا نقاتل لسلطة أو مناصب زائلة بالية، أو حُطام دُنية دنيّة فانية، لو كان هدفنا إحدى هذه الرُّكام والحُطام لما قاتلنا العالم معاً بجميع الملل والنِّحل والأقوام، لو إستطعنا أن نحيّد عنّا مقاتلاً واحداً لفعلنا وجنّبنا أنفُسنا العناء، إلا أن قرآننا يحتّم علينا مقاتلة العالم بلا إستثناء، وما زدنا على أن نقيم شرع ربّنا، ولو كنّا مخيّرين لإخترنا وغيّرنا، لو كان ما نتّبعه أو نقاتل عليه رأيً لتراجعنا، لو كان هوىً لبدّلناه، لو كان دستوراً لعدّلناه، لو كان حظًّ لساومناه، لو كان نصيباً لرضينا، ولكنّه القرآن وهدي نبيّنا العدنان صلى الله عليه وسلم.
(أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ)، إنّ دافعنا ما جاءنا عن ربنا، (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ) (انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا) (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) (فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ) (قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ) (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ) (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ) (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونْ) (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ) (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ). سنُقاتل ونُقاتل ونُقاتل حتّى يكون الدّين كلّه لله.
لن نتوسّل الناس ليقبلوا دين الله والحُكم بشرع الله، فمن رضي فهذا شرعُ الله، ومن كره وسخط وأبى فسنُرغم أنفه وهذا دين الله، سنكفر المرتدين ونتبرأ منهم، ونُعادي الكفّار والمشركين ونُبغضهم (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ).
فلا يسعنا موالاة الكفار والمرتدين من المجالس العسكرية الوطنية، أو الفصائل الديمقراطية والعلمانية كما وَسع المُرتدّين من الجماعات المُسمّاة إسلاميّة، فنتحالف معهم ونُظاهرهم، قال تعالى : ( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا).
ولا يُمكننا أن نداهنهم ونُسارع فيهم، فلا نكفُر بشركهم، ولا نُعلن لهم العداوة والبَغضاء، ونُظهر لهم الإخاء والمحبّة والولاء، كما تفعل قاعدة الشّام جبهة الردّة الخاسرة، فإن لم نُظهر للكفار العداوة والبَغضاء ضاع الولاء والبراء، وذهب معه الدّين وإختلط الكافرون بالمؤمنين.

تظنُّونَ أنّ الدّين لبَّيكَ في الفَلاَ *** وفِعلُ صلاةٍ والقتالُ مع المَلاَ
وسالِمْ وخالِطْ من لِذا الدّين قد قَلاَ *** وما الدّين إلا الحبّ والبُغضُ والوَلاَ(ء)
كذاك البرا(ء) من كلّ غاوٍ وآثمِ

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ)، ولو علمنا أنّ سلفًا صالحاً سلَّم شِبراً للكُفّار بحُجّة حاضنة أو الحفاظ على المباني من الدّمار أو حقن الدّماء أو أي مصلحة مزعومة، لفعلنا كما فعلت قاعدة سفيه الأُمّة، ولكنّه قرآن عزيز كريم، سُنّة مُطهّرة ومَنهجٌ قويم ودين حنيف لا يَقبل التنازل أو التحريف، نُقاتل حتّى الموت، وإن فَنيَت الزّروع وإن هُدّمت البيُوت وإن هُتكت الأعراض وزُهقت الأنفُس وسالت الدّماء، فإما نحيَا بعزّة ديننا سادةً كُرماء أو نموت عليه شُرفاء.
ويا جنود الدولة الإسلامية، لا يَخفى عليكم أنّ أمريكا الصّليبيّة وحُلفاءها، وأمم الكفر قاطبة وراءها، والمرتدّين من بني جلدتكم أمامها، جَمَعوا وحشَّدوا لكم يتوعّدونكُم، وكلّ يوم يزعمون أن القضاء على الدولة قريب، وأنّ هذه الحملة هي القاصمة لا ريب، ويهدّدونكم ويخوّفونكم، وقد قد قال عزّ وجلّ ربُّكم : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عِبَادَهْ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ).
بلى، إنّ الله كافٍ عباده، وإنّ الله عزيز ذو إنتقام، وإنّ القوّة لله جميعَا، فإن كنتم مؤمنين بالله عاملين له لن يخيفكم شيء سوى الله مهما يكون، فكلّ ما سِوى الله دونْ، كلّ ما سِوى الله قوّة ضئيلة، ضعيفة هزيلة، ومنذ لحظة إعلاننا قيام دولة الإسلام، والمرتدون والصليبيون والملحدون يُمنُّون أنفسهم بالقضاء عليها في بضعة أيّام ويشنّون الحرب إثر الحرب ويُتبعون الحملة بالحملة والفَرّة بالكَرّة، ويخسؤون ويخيبون ويُخزيهم الله كل مرّة.
فما تهديدهم بجديد وما خزيهم ببعيد، ثم إنّ الأيام دُول والحربُ سجال، ومن ظنّ اننا نقاتل للحفاظ على أرض أو سلطة أو أنّ النصر بذلك فقد أبعَدَ في الضَلال، نقاتل طاعةً لله وقُربة إليه، وإنّ النصر أن نحيا بعزة ديننا أو نموت عليه، سواءاً إن منَّ الله علينا بالتمكين أو بِتنا في الصحراء والعَراءِ مشرّدين مطاردين، سواءاً إن أفضى أحدُنا إلى السجن أسيرا، أو باتَ في سِربه آمنا مسرورَا، سواءاً سلمنا وغنمنا، أو كُلمنا أو قُتلنا، فما النصر عندنا إلا أن نحيا موحّدين، نكفر بالطاغوت ونحقق الولاء والبراء ونقيم الدّين، فإن وُجد فإنّنا المنتصرون، على أيّ حال منتصرون.
فهذه الحقيقة والله ماهي بشعارات، سطّرها الصادقون بدماءهم من جنود الدولة والقيادات، ومن بات على غير هذا من صفّنا فليس منّا، ولا بُدّ أن يُلفظ أو يخرُجَ ولو بعد حين من بيننا، (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا).
وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو ، فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلَّا كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ ، وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلَّا تَمَّ أُجُورُهُمْ.
فيا جنود الدولة الإسلامية راجعوا وتعاهدوا النيّة، وأصلحوا الطويّة وأبشروا فإنكم منصورون والله، فإنّنا على بيّنة وما كُذبنا، والله ما كُذبنا وبشّروا آل سلول بما يسوؤهم قريبا بإذن الله فإنهم أول المهزومين إن شاء الله.
روى مسلمٌ عن نافع بن عُتبة رضي الله عنه قال، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ تَغْزُونَ فَارِسَ ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ ، فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ.
ولئن إختلف الفقهاء قديما بمعنى فتح جزيرة العرب فقد بات اليوم واضحاً وصدق نبيّنا صلى الله عليه وسلم وما كذَبْ، فالهمّة الهمّة إنّما تقارعون الأمم عنِ الأمّة، وإن تصمدوا فزتُم، وإن تَنكُلوا خبتم وخسرتم، وإنّ أمامكم مشاهد لا يقوم لها مفلس أو جبان، وارداةٍ ليس لها مصادر إلا النزال والطِعان، وأنتم لها بإذن الله وها قد أتاكم رمضان، شهر الغزو والجهاد شهر الفتوحات، فتهيؤوا وتأهبوا، وليحرص كلّ منكم على أن يمضيه في سبيل الله غازيَا، طالباً ما عند الله راجيَا، لتجعلوه بإذن الله شهر وبالٍ على الكفّار في كلّ مكان.
ونخصّ جنود الخلافة وأنصارها في أوروبا وأمريكا، فيا عباد الله يا أيها الموحّدون، لإن أغلَقَ الطواغيت في وجوهكم باب الهجرة، فإفتحوا في وجوههم باب الجهاد وإجعلوا فعلهم عليهم حسرة، وإن أصغر عمل تقومون به في عقر دارهم أفضل وأحبّ إلينا من أكبر عمل عندنا وأنجع لنا وأنكى بهم، ولإن كان أحدكم يتمنى ويسعى جاهداً للوصول إلى دولة الإسلام، فإن أحدنا يتمنى أن يكون مكانكم، لينكّل في الصليبيين ليل نهار لا ينام، ويرعبهم ويرهبهم حتى يخاف الجار من جاره، فإن عجز أحدكم فلا يستهن بحجر يرميه على الصليبي في عقر داره، ولا يستحقروا من عمل فإن مردوده على المجاهدين عظيم، وأثره على الكفّار وخيم، وقد بلغنا أنّ بعضكم لا يستطيع العمل لعجزه عن الوصول لأهداف عسكريّة، ويتحرج من إستهداف ما يُسمّى بالمدنيّين فيُعرض عنهم لشكه بالجواز والمشروعيّة، فإعلموا أنّ في عقر دار الصليبيين المحاربين لا عُصمة للدّماء، ولا وجود لما يُسمّى بالأبرياء، ولا يسع المقام لذكر وتفصيل الأدلة، فقائمتها طويلة، وأقلها من باب المُعاملة بالمثل فلا تفرق طائراتهم عندنا بين مسلح أو أعزل، ولا إمرأة أو رجل، وإعلموا أن إستهدافكم لما يُسمى بالمدنيّين أحبّ إلينا وأنجع، كونه أنكى بهم وأوجع لهم وأردَع، فهبّوا أيها الموحدون في كلّ مكان، عسى أن تنالوا الأجر العظيم أو الشهادة في رمضان.

ركضاً إلى الله بغير زادٍ *** إلا التقى وعمل المعادِ
والصّبر في الله على الجهادِ *** وكلّ زادٍ عُرضة النّفادِ
غير التُّقى والبرّ والرّشادِ

اللهم بلّغنا رمضان وأعنّا على طاعتك وثبتنا اللهم إنّنا لا نخشى سواك، ولا نبتغي سوى عفوك ورضاك، اللهم إنّ العالم بأسره تمالأ وتكالب علينا يا الله، وما نقموا منّا إلاّ أن قُلنا ربّنا الله، فأجرنا منهم يا جبّار، فبك وحدك نستجير، وأغثنا يا حيّ يا قيّوم، فبك وحدك نستغيث، اللهم انصرنا على أمريكا وحلفاءها من اليهود والصليبيين والروافض والملحدين والجماعات والجبهات والفصائل المرتدّين، والنصيريّة وحلفاءك وأعداءك أجميعن، لا إله إلاّ أنت سُبحانك إنّا كنّا من الظالمين، وصلّ اللهم على نبيّنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين والحمدُ لله ربّ العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mld7.yoo7.com
 
25- { ويحيى من حي عن بينة }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهاجرين والأنصار :: قسم الكلمات الصوتية :: كلمات الشيخ ابو محمد العدناني تقبله الله-
انتقل الى:  

الدردشة|منتديات ضع اسم منتداك هنا